القائمة الرئيسية
أخبارنا

تونس تحتج على التدخل الأمريكي

تونس تحتج على التدخل الأمريكي

استدعت الخارجية التونسية، القائمة بأعمال السفارة الأمريكية احتجاجاً على موقف الإدارة الامريكية من الاستفتاء على الدستور الجديد.

يأتي احتجاج تونس ضد بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي بشأن المسار السياسي في تونس، وأيضاً تصريحات وصفتها بغير المقبولة أدلى بها السفير المعتمد بتونس أمام الكونغرس الأمريكي.

وأعرب وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي عن دهشة تونس الشديدة إزاء هذه التصريحات والبيانات.

وأضاف الجرندي أن هذا الموقف الأمريكي تدخل غير مقبول في الشأن الداخلي الوطني وان تونس متمسكة بسيادتها الوطنية وباستقلال قرارها وترفض أي تشكيك في مسارها الديمقراطي.

وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت عن تفهمها لمخاوف المعارضة في تونس بشأن الحقوق والحريات في أعقاب التصديق على الدستور الجديد، وطالبت بوضع قانون انتخابي يضمن مشاركة سياسية واسعة في الانتخابات البرلمانية المقررة في نهاية العام الجاري.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

تصحيح

تعليق 1

يبدو جليا ان الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد مهابة الجانب كما كانت من قبل فبعد الاستقبال المهين للرءيس الأمريكي في السعودية هاهي تونس تحتج عن راي usa بشان الدستور usa الى افول

driss

تونس ولاية جزائرية .

تعليق 2

اهتموا فقط بتصريحات المسؤولين الجزائريين وأشباه الأكاديميين عندما يشككون في مساركم السياسي وفي سيادتكم الوطنية حين يعتبرونكم مجرد ولاية جزائرية أو أخت صغرى في أحسن الأحوال ، أما الولايات المتحدة الأمريكية فلن يثنيها احتجاجكم ولا دعوة سفيرها ، لم تعد تونس ذلك البلد المغاربي الذي يشكل الاستثناء بالمنطقة من خلال تجربتها الفتية التي تم وادها مع الرئيس قيس المنبطح للدمية التبونية الجزائرية .

مغربي

تونس يا تونس!!!!

تعليق 3

تونس تحتج على الولايات المتحدة لأنها ترى أن مسودة الدستور لا تلاءم التاريخ والشعب التونسي....وتتناسا ماوصف به المسؤول الخراءري ان تونس الاخت الصغرى والولايات التابعة الخراءر ولم يحرك المسؤول التونسيون الساكن عن هدا الكلام....عجيب امر التوانسة.....

كمال

ههههههه

تعليق 4

عن أي سيادة تتكلمون و كابرانات الجزائر يمسحون بكم الأرض كل يوم !!!!!!!!

عبدالله

تونس

تعليق 5

الرييس التونسي هو من وضع تونس في هذا الموقف الذي سيجعل تونس من الانتقال من الديمقراطية التي كانت تتحسن يوما بعدد الي الديكتاتورية القيسية.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.