صدم الشارع الجزائري إثر حادثة مؤسفة، حيث أقدم شرطي على الانتحار باستخدام سلاحه المهني أمام مركز أمني.
وأوردت وسائل إعلام محلية، السبت، أن الشرطي المنتحر كان يخدم في مركز أمن "ولاية خنشلة" في شمال شرقي البلاد.
وفي التفاصيل، قام الشرطي (ن. ب. ه.)، بـ"إطلاق النار على صدره أمام مقر أمن الولاية".
وذكرت المصادر أن الشرطي المنتحر "يبلغ من العمر 35 سنة، وهو أب لطفلين، ولفظ أنفاسه في موقع الحادث".
ولا تزال أسباب ودوافع الانتحار مجهولة، والتحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة، "فيما رجحت مصادر محلية أن تكون بسبب ظروف اجتماعية قاهرة".
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مجرد رأي لاغير
لاتعليق
حتى بالمغرب هناك ضغوطات نفسية كثيرة لرجال الشرطة والدرة..الخ وهناك حالات من الانتحار.يقال : اذا زاد الشيء عن حده يصبح ضده.