أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
تلقى النظام التونسي الموالي لجنرالات الجزائر، اليوم السبت، ضربة جديدة، بعدما أعلن رئيس جمهورية غينيا بيساو انسحابه من أشغال القمة اليابانية الإفريقية التي تحتضنها تونس.
القرار الشجاع لرئيس غينيا بيساو جاء ردا على المناورة الجزائرية التونسية، الهادفة إلى استفزاز المغرب، عبر دعوة زعيم انفصاليي البوليساريو واستقباله من طرف قيس سعيد استقبال الرؤساء، وهو ما جعل المغرب يقاطع الاجتماعات، ليليه وفد البلد الإفريقي الذي اختار بدوره الانسحاب.
للإشارة فإن الرئيس السنغالي، الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الإفريقي، كان قد أعلن في كلمته أمام الحاضرين عن أسفه لغياب المغرب عن اشغال القمة الراجع لأمور تنظيمية أشرفت عليها تونس.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خليف
الانسحاب
تحية و تقدير لهذا الرءيس الشجاع و الديمقراطي الذي عبر على موقفه علانية و بدون تردد ،هذا هو الصديق الحميم و الغالي و الاخ في نفس الوقت
محسن
هل تعرف؟
تونس أكدت بهذا العمل انها ولاية جزايرية كما قال الجزائريون. تونس وقعت مع اليابان لائحة الدول 50 التي لها علاقات دبلوماسية مع اليابان والتي من حقها الحضور للقمة. لكن تونس دعت زعيم الانفصالن رغم ان اليابان لا تربطها علاقات دبلوماسية معها. هذا يبين ان قرار تونس غير سيادي وانما مدفوع الاجر وبضغوطات العسكر الجزائري.