خدمة للجزائر.. تونس تتعمد استفزاز المغرب ورئيس حزب موال ل"قيس" يستقبل مستشارة "بنبطوش" ويطلق تصريحات عدائية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
بعد مرور أسابيع قليلة فقط على العمل العدائي الصادر عن الرئيس التونسي خلال قمة تيكاد، تلقت المملكة المغربية طعنة جديدة في الظهر، وهذه المرة على يد الأمين العام لحركة “تونس إلى الأمام”، عبيد البريكي، الموالي لقيس سعيد، والذي أقدم على استقبال مستشارة زعيم انفصاليي البوليساريو، بحضور وسائل الإعلام.
ما زاد من غضب المغاربة هو التصريحات الصادرة عن المسؤول التونسي، والتي نقلتها عنه ما تدعى بوكالة الأنباء الصحراوية، إذ أعلن صراحة عن “دعم حزبه للشعب الصحراوي وقضيته العادلة، وحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير”، حسب تعبير المصدر.
هذا ومن شأن هذا الموقف العدائي الجديد والمتعمد، أن يزيد من تعميق الأزمة المندلعة بين الرباط وتونس، خاصة وأنه أظهر بالملموس أن "بلاد بورقيبة" قد فقدت البوصلة، وفقدت معها سيادتها لصالح ولية نعمتها الجزائر، بعدما اختارت قيادتها معاداة الشعب المغربي مع سبق الإصرار والترصد.
ابو عمر
تونس
كم أصبحت تونس صغيرة في عهد هدا الرئيس ضيق الأفق قصير النضر رهن بلاده للكابرانات من أجل مساعدته على تجاوز أزمة يعاني منها العالم أجمع ولكن ليس علا حساب بلد كان دائما معكم ولم يتدخل في شؤونكم الداخلية بالرغم من الانقسامات التي عانت منها تونس خصوصا بعد الاطاحة ببنعلي
الإمبراطورية المغربية
لي حن يتمحن
خطاب الملك محمد السادس نصره الله أبان الحقيقة من هو الصديق و من هو العدو فالمغرب بكرمه و حسن نيته و شهامة أخلاقه لم تشفع له مع صعاليك المرادية و ادنابها البارحة جلالة الملك كان يمشي في أزقة تونس لتشجيع السياحة بها و ساعدهم في أزمة كورونا لكن الكلب يبقى دائما كلب و الكراغلة كدلك و حتى موريتانيا حسدهم و حقدهم الدفين لن يزعزع منا شعرة فالمغرب سائر في التقدم و الازدهار و بناء بلد متقدم و مزدهر بابناءه و القافلة تسير و الكلاب الضالة تنبح

المنصوري أحمد
أين كان هذا المعتوه؟
بعدما أشار له رئيسه المنبوذ شعبيا واقليميا هرول ليستقبل تلك السمينة بفعل الموارد الغازية والنفطية للشعب الجزائري المسروق،ليتحدث بلغة عافها الدهر.فكم يتقاضى من خزينة الجزائر مقابل ببغاوته؟