قبيل انعقاد القمة العربية..صورة الجزائر تهتز مجددا أمام أنظار العالم بسبب فضيحة في حق الوفد المغربي
صورة من أرشيف مواقع التواصل الاجتماعي
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة
ضربت فضيحة جديدة النظام الحاكم في دولة "الكابرانات"، التي تستعد لانعقاد القمة العربية، فوق أراضيها ابتداء من اليوم الثلاثاء فاتح نونبر الجاري.
ونتيجة لذلك، اهتزت صورة الجزائر أمام أنظار العالم أجمع، بسبب إقدام أجهزتها الأمنية، على فعل غير مقبول أخلاقيا، ديبلوماسيا، وسياسيا، تجاه الوفد المغربي الذي يرأسه وزير الخارجية "ناصر بوريطة".
وفي تصرف لا يمت بصلة بالأعراف الديبلوماسية، أقدمت الاستخبارات الجزائرية، على التجسس ومراقبة الوفد المغربي، بطريقة وُصفت بالفظة
هذا، وقال الصحافي الجزائري "عبدو سمار" عبر شريط مصور اطلعت "أخبارنا المغربية" على فحواه، إن شرطيا تابع لـ"البوليس السياسي" بالجارة الشرقية، كان يتجسس ويتابع تحركات الوفد المغربي، منذ وصوله إلى الأراضي الجزائرية.
ووفق ذات المصدر، فقد تمكن حرس وزير الخارجية المغربي "ناصر بوريطة"، من القبض على الجاسوس الجزائري.
كما أكد المتحدث، أن حرس المسؤول المغربي، قبض على "البوليسي" الجزائري، وهو متلبس بجرمه، وتم حجز الهاتف الذي استعمله في عملية تعقب وفد المملكة المغربية، على حد تعبير الصحافي.
من جهة أخرى، من المرتقب أن يكون الوفد المغربي قد تقدم بشكاية في الموضوع إلى الأجهزة العربية المختصة، للقيام بالمتعين في هكذا حالات.
التازي
كلاب
لا تأسفن على غدر الكابرنات لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب. هده هي أخلاق العسكر الخونة يتجسسون على اسيادهم، المغرب ليس لديه ما يخبءه، ناصر بوريطة فقأ عيون العسكر من داخل قاعة المؤتمرات وجعلهم يقبلون بمقترحاته وهم صاغرين وسيتم إدانة ميليشيات البوليزاريو وإيران من قلب الجزائر التي تدعمهم وهدا هو الادلال بعينه للكابرنات.
نجيب
غدر الشقيق
ومن يجعل المعروف في غير أهله يكن حمده ذما عليه و يندم نسي الأخوة الجزاءريين ما قدمناه لهم ابان الاستعمار من تضحيات علمناهم حمل السلاح فصوبوه نحونا هكذا يكون رد الجميل لكن مهما قالوا ومهما فعلوا فيكفينا فخرا ان الدول التي قهرت الحكام الجزاءريين واستعبدتهم وجعلتهم ينحنون خوفا وقهرا جعلهم ملك المغرب يركعون ويتوسلون وينفذون الاوامر دون نقاش وما النصر إلا من عند الله

اطلنتكي
خطأ كبير
الجامعة العربية اخطأت خطأ كبيرا لا يغتفر ؛ كيف لها ان تسند للكابرانات تنظيم قمة ليسوا بتاتا وقطعا مؤهلين لتنظيمها وهل سبق في التاريخ لقطيع ان نظم شيئا حتى ينظمه كابرانات فرنسا والله هذا لعب على الذقون وانها غمة وماهي بقمة وانها فاشلة من اولها يجب على الجامعة مراجعة حساباتها !!!!