بالصورة.. "ماكرون" يهين "شنقريحة" بحركة "ماكرة" أثارت غضب الجزائريين
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة
في الوقت الذي تسعى جل المستعمرات الفرنسية السابقة إلى التخلص من التبعية لـ"الإيليزي"، عبر فرض سيادتها على أموالها وأمنها وتراثها وثرواتها.. يصر النظام العسكري الحاكم في الجزائر، على لعق حذاء أسياده في باريس، والخضوع لهم طمعا في كسب ودهم ورضاهم، ولو على حساب كرامة ومصالح شعبه وبلاده.
وفي ذات السياق، عجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الفرنسية والدولية، بصورة "مهينة"، ظهر من خلالها الفريق "سعيد شنقريحة"، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، وهو يتسلم "خوذة" حراس الأمن الفرنسي، ومن يد الرئيس "إيمانويل ماكرون".

هذه الحركة "الماكرة" التي قام بها الرئيس الفرنسي "ماكرون" لدى استقباله لـ"شنقريحة"، أثارت جدلا واسعا بين المهتمين بالشأن السياسي، وكذا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أجمع الكل على أنها حركة "مهينة" ومدروسة بعناية، الغرض منها تمرير رسائل غير مشفرة، مفادها أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، ما هو إلا حارس فرنسا بحديقتها الخلفية (الجزائر)، وحامي ثرواتها التي تعد أكبر وأهم داعم لخزائن "الإيليزي".
وفي مقابل ذلك، عبر نشطاء جزائريون عن غضبهم الشديد بسبب غباء "شنقريحة" الذي ابتلع الطعم، ولم يبد أي ردة فعل، وهو يهان أمام أنظار العالم بطريقة حاطة مرغت كرامة الجزائريين في التراب.
Abdou
خودة البطل شنقريحة
مسكين شنقريحة،حفاوة الإستقبال له من طرف فرنسا والخودة التي قدمت له لما قدمه من أعمال جليلة لها تجعل منه بطلا قوميا كأسلافه والأمير عبد القادر يبقى مثالا لذلك لأن فرنسا وشحته بأوسمة كثيرة تدل عن وفاءه لها. هذه هي الززاير القوة الضاربة التي صنعتها فرنسا بسرقة أراضي مغربية وليبية وتونسية ومالية ونيجرية وقررت مصيرها سنة1962 وبمرسوم بعد استفتاء الشعب الفرنسي
مواطن
التطبيع الكرغولي
وهل هذا الشنقريحة يملك صفات أو مقومات أو أخلاق حتى ذلك الجندي البسيط عندنا . والله إنه لا يعرف لا معنى للجندية ولا لشرفها ، فكيف له أن يعرف السياسة أو عراقة الدبلوماسية أو طريقة التعامل مع الرؤساء . فلا تلوموه لأنه فقط خادم فرنسا المطيع . إنه لا يعرف ما معنى ذكاء الرد ، ولا يملك حرية التصرف كيف يستقبل ومتى يزور ، ومتى يقبل ، ومتى يرفض . شتان مابين الثرى والثريا .
Sami
غباء السياسيين
مع الاسف أن نشاهد ويشاهد العالم هذا الغباء من شنقربحة ، الذي لا زال لم يفهم بأنه عميل وعبيد فرنسا،شعب الجزائر لا يستحق هذا الذل ، بل يستحق أن يعيش مثل الشعوب التي تتوفر على البترول وتتمتع بخيراته، عكس ذلك نرى أن الشعب الجزائري يعيش عيشة الدول الفقيرة، وهذا راجع الى النظام العسكري الحاكم الذي ينعم هو وعائلته بأموال البترول دون حسيب ولا رقيب على الشعب الجزائري أن يحيي الحراك للتخلص من هؤلاء العصابة
محسن
النيف لمخنن
الجزائر تدعي النيف ولكن في الحقيقة نيف مخنن. ماكرون أهان الجزائر والجزائريين عدة مرات. واليوم يهينهم اكبر إهانة ليشاهد العالم ان الجزائر مجرد مقاطعة فرنسية يحرسها نظام عسكري رغم أنف الجزائريين. هذا الحارس الأمين المحافظ على ثروات فرنسا في الجزائر. لا سيادة للجزاءريين على الجزائر بل السيادة لفرنسا فهي من تقرر ومن تدير شؤون هذه المقاطعة الفرنسية في شمال افريقيا.

Khalid
هدية في مكانها
المسمى. CHIENgriha لا يفهم اي شيء و كلما سلمته اي حتاجه و لو تضحك عليه يفرح بها ِ فبعد الجماجم ها فرنسا تغطي مرة اخرا بطربوش من النحاس جمجمة CHIENGRIHA