فجرت سيدة بريطانية تدعى "كورتني" نقاشاً واسعاً وأثارت ذهول القراء، عقب نشرها مقالاً شخصياً ومثيراً في صحيفة "التلغراف" البريطانية العريقة، تعترف فيه علناً بأنها باحت لزوجها بعدم رضاها عن حياتها الزوجية بعد سنوات طويلة من الارتباط.
وأوضحت الزوجة أنها، وخلال احتفالهما بذكرى زواجهما السابعة عشرة، صدمت شريك حياتها بطرح فكرة غريبة تسمح لها بخوض علاقات عاطفية وجنسية كاملة مع أشخاص آخرين خارج إطار مؤسسة الزواج، في محاولة منها لتلبية رغبات واحتياجات شخصية شعرت بأنها لم تعد تجدها بالكامل داخل بيتها.
وبحسب روايتها، فإن الزوج لم يتقبل الأمر في بادئ الأمر ورفضه بشدة، إلا أنه وبعد نقاشات عاصفة وفترة من التفكير المستفيض، رضخ في النهاية ووافق على هذا الترتيب الصادم المعروف في الأوساط الغربية بـ"العلاقة المفتوحة أحادية الطرف"، والتي تخول لأحد الشريكين فقط ربط علاقات خارجية بمباركة الطرف الآخر.
وزعمت الزوجة في معرض حديثها أن هذا القرار الغريب انعكس بشكل إيجابي وسحري على حياتها الشخصية، مشيرة إلى أنها أضحت أكثر سعادة واستقراراً من الناحية النفسية، كما زاد تقديرها وحبها لزوجها الذي نعتته بالرجل "الرائع والمتفهم" لمجرد قبوله بمشاركتها مع رجال آخرين.
وأضافت "كورتني" أن هذا التفاهم الجديد ساهم، من وجهة نظرها الخاصة، في تحسين الرابطة الزوجية وحمايتها من الانهيار، مبررة لجوءها لهذه الخطوة بكون زوجها ينشغل عنها بشكل دائم ومستمر نظراً لطبيعة عمله كـ"طبيب"، وهو ما جعلها تعاني من الفراغ والإهمال العاطفي.
غير أن هذا المقال قوبل بموجة عارمة من الانتقادات والتهكم من طرف رواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الواقعة دليلاً على الانتكاسة الأخلاقية وتفكك قيم الأسرة في المجتمعات الغربية تحت مسميات "الحرية والتفاهم".
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
متابع
اتمنى ان لا يؤثر هذا الموضوع على بعض الرجال والنساء في بلدنا،
متتبع
خبر ،ليست له أهمية.
تنشرون مثل هذه الاخبار،امام العديد من. الاطفال،وانتم في دولة مسلمة(الغالبية)
Mesrad Younes
يكفيهم الكفر
الديوت ليس له مكان في الجنه ولا يشم رائحتها
سعيد
الدياثة وذهاب الغيرة والحياء
خنزير ذاك وليس رجلا وهي خنزيرة وليست امرأة إنه الغرب يطبع مع أعمال شيطانية قذرة لا ترضاها حتى الكلاب في مجتمعاتها ومثل هذه النماذج موجودة في مجتمعاتنا وفي أدنى الأحوال ترى نساءهم وأخواتهم وبناتهم شبه عاريات في الشواطئ و كاسيات عاريات في الشوارع وينظر إليهن من هب ودب بعيون الشهوة لأنهن رخيصات وأشباه الرجال الذين يعشن في أكنافهم أرخص منهن
احمد
لاحول ولاقوة الابالله
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الاسلام
أحمد
لماذا نشر مثل هذه التفاهات
ما الفائدة من نشر هذه التفاهات سوى نشر الفتنة في مجتمع مسلم منهار أصلا اخلاقيا ؟ هل حتى نقلدهم - علما أن هذه الفواحش موجودة، في مجتمعاتنا الإسلامية إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة
الناصح
الخراب الشامل
إذا كانت بعض الحيوانات ترفض هذا السلوك، وتواجهه بإجراءات ردعية و إنتقامية؛ فإن من يفكر بتطبيق يعاني من إضطرابات سلوكية إجتماعية تحكم على إستمرار ية النوع بالدار الشامل. إنه نوع من العقاب الإلاهي الذي بدأ يطفو على السطح في المستقبل القريب سيعم الغرب الفاسد.