شهدت مدينة برشلونة، أمس الجمعة، مسيرات حاشدة تزامناً مع إحياء اليوم الوطني لإقليم كتالونيا، بمشاركة نحو 45 ألف شخص من أنصار استقلال الإقليم عن إسبانيا، في مشهد أعاد قضية الانفصال إلى الواجهة مجدداً.
وحمل المشاركون الأعلام الكتالونية، ورددوا شعارات مؤيدة للاستقلال، مطالبين بانفصال الإقليم عن إسبانيا، في وقت لا تزال فيه القضية تشكل أحد أبرز الملفات السياسية الخلافية داخل البلاد.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الانقسام بين مؤيدي استقلال كتالونيا والسلطات المركزية في مدريد، رغم تراجع زخم الحركة الانفصالية مقارنة بما كانت عليه خلال السنوات الماضية.
وشهدت بعض مناطق برشلونة توترات بين مجموعات متباينة في مواقفها من قضية الاستقلال، ما دفع قوات الأمن إلى التدخل والعمل على تفريق المحتجين، بهدف الحيلولة دون تطور التوترات إلى مواجهات أوسع.
وتعكس هذه المسيرات استمرار الجدل السياسي بشأن مستقبل إقليم كتالونيا وعلاقته بالحكومة الإسبانية، في ظل غياب توافق نهائي حول مسألة الاستقلال، واستمرار حضور القضية في المشهد السياسي رغم انخفاض حدة الحراك الانفصالي.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بالمختصر المفيد
متابع
صراحة هذا الموضوع يستحق صب البنزين وزيادة الحطب على النار . لكي تشرب زريبة غلمان بورقعة من نفس الكاس المر الذي طالما عملت اسبانيا المقيتة على ان تسقيه للمغرب طيلة خمسين سنة . واليوم سقط القناع . ولم يعد يخفى على احد الخداع . و ما على المغرب الا ان يزيد من هذا الصداع . ويؤجج الصراع . اذا اراد ان يرتاح من مناورات الرعاع . التي يقتات على بقاياها كبىرانات المرادية وفرنسا واسبانيا ومصر وجنوب افريقيا وكل الجياع . ويبقى المغرب شامخا رغم تكالب الضباع .