قررت الجزائر إنهاء مهام هشام فرحاتي كقنصل لها بمدينة وجدة، ونقله إلى العاصمة البريطانية لندن لتولي منصب القنصل العام، في إطار حركة جديدة شملت عددا من ممثليها الدبلوماسيين والقنصليين بالخارج.
ولم يتم، إلى حدود الساعة، الكشف عن اسم خلفه في القنصلية الجزائرية بوجدة، وفق ما أوردته صحيفة "TSA" الجزائرية.
وكان فرحاتي قد تولى مسؤولية القنصلية بوجدة في مارس 2024، في وقت كانت فيه العلاقات المغربية الجزائرية تعيش على وقع قطيعة دبلوماسية مستمرة منذ غشت 2021.
وخلال فترة وجوده بالمغرب، ارتبط نشاطه أساسا باستقبال الوفود والبعثات الرياضية الجزائرية التي حلت بالمملكة للمشاركة في مختلف التظاهرات.
ويأتي هذا التغيير بعد تعيين الجزائر، سنة 2024، كلا من هشام فرحاتي قنصلا في وجدة وبلغيث جودي قنصلا عاما بالدار البيضاء، في وقت ظل فيه منصب السفير الجزائري لدى الرباط شاغرا.
وتشمل الحركة الدبلوماسية الجديدة، بحسب المصدر ذاته، عددا من السفراء والقناصل الذين غادروا مناصبهم أو جرى تكليفهم بمهام جديدة.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ماذا يفعل اصلا الكرغولي في وجدة
متابع
لا نعلم اساسا لماذا لازال هذا الكرغولي في وجدة . لماذا لا يتم طرده نهائيا . وطرد كل الكراغلة من المغرب . ماذا تنتظرون ان يبعث رجل صالح كرغولي من سلالة نظيفة التي من المستحيل وجود شخص نظيف لانهم خليط منوي نجس .
لا اهلا و لا سهلا
لحسن
حبذا لو سحبت قنصليها معا الى غير رجعة...بئس الجار و بئس الجوار
سعيدة
جزائر
سياسة الجزائر ستكون سببا في إنهاء وجودها في شمال أفريقيا.
هم يتجسسون فقط
مراقب
ياريث لو جمعتوا قشاوشكوم او غبرتوا إلى الابد ماذا نستفيد منكم ؟فقط البلاء والمكائد والتجسس والحقد .
عجيب
العايق الفايق
كما يقول المثل المغربي كلب ناعس وضربوه بخبزة من وجدة الى لندن