أيّد مجلس الدولة الفرنسي، الخميس، حظراً على ارتداء لاعبات كرة القدم للحجاب، ضمن إطار قضية أثارت احتجاجات من الطبقة السياسية ودعوات لتشريع موضوع الرموز الدينية في الرياضة.
واعتبر مجلس الدولة في قراره أن اللاعبات هن مستخدمات من أجل القيام بخدمة عامة وبالتالي لا يخضعن لواجب "الحياد"، ولكن يمكن للاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن يسن القوانين التي يراها ضرورية لـ "حسن سير" المباريات.
وأوضح مجلس الدولة في بيان صحافي أنّ الاتحادات الرياضية، المسؤولة عن ضمان حسن سير الخدمات العامة المنوطة بإدارتها، يمكنها أن تفرض شرط الحياد على اللاعبات من ناحية الملابس أثناء المنافسات والأحداث الرياضية من أجل ضمان حسن سير المباريات ومنع أي صدام أو مواجهة.
وكانت مجموعة النساء المسلمات قد طعنت في المحكمة في شرعية المادة الأولى من لوائح الاتحاد الفرنسي للعبة التي تحظر منذ عام 2016 "ارتداء أي علامة أو ملابس تظهر بوضوح الانتماء السياسي أو الفلسفي أو الديني أو النقابي". واستندت بشكل خاص إلى قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" التي سمحت للاعبات منذ 2014 المشاركة في المسابقات الدولية بالحجاب.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مجرد راي لاغير
لاتعليق
ماذا ننتظر من دولة استعمارية ديكتاتورية إرهابية عنصرية!! تاريخهم ملييء بقطع رؤوس المقاومين المغاربة وباقي الدول العربية.دولة حاقدة عن الاسلام والمسلمين.لابد من مقاطعة بضائعها من طرف كل مسلم غيور على دينه.اللهم ابليهم ببلايا لاتنتهي وبازمات متتالية بلانهاية واقصم ظهرهم وركائزهم الحيوية..الخ
ابوسارة
وصمة عار
شعار فرنسا هو Liberté égalité Fraternité ولكن الواقع المعاش في الشارع الفرنسي الحالي هو عكس هذا تماما ..فأين هي حرية التعبير وحرية الرأي وحرية الاعتقاد وحرية وحرية وحرية ووووووو ولاحول ولا قوة إلا بالله
مواطن
ملاحظة
الحجاب الإسلامي ليس رمز ديني و لكن هو وظيفة دينية .
Must
Hypocrites
Par mesure de sécurité l interdiction des foulards et de rigueur NON AU PORT DE FOULARDS POURQUOI LES JOUEUSES DE L'ÉQUIPE MAROCAINE NE PORTENT PAS LES FOULARDS
أبو لؤي
بئس الدولة هي
إني لأبغض هذه الدولة بعضا شديدا. أسأل أن يقوض أركانها وأن يهد كيانها . دولة عنصرية استعمارية بامتياز