أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
تعيش الجارة الشرقية منذ أمس الإثنين على وقع حالة غليان شعبي واسع، بسبب سلسلة الحرائق التي أتت على مساحات شاسعة من غابات تابعة لولايات عدة، والتي خلفت بحسب وزارة الداخلية في الجزائر، مقتل 34 شخصا، ضمنهم 10 جنود.
هذه الحوادث المميتة التي تتكرر كل مطلع كل صيف، فضحت زيف مزاعم نظام الكابرانات، الذي سبق أن أعلن اقتنائه 6 طائرات "كاندير" المتخصصة في إخماد الحرائق، بعد أن اتضح عقب حرائق الأمس، أن كل ما صرح به الرئيس "تبون" مجرد كذب ليس إلا.

عدد كبير من النشطاء الجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجهوا اتهامات مباشرة لنظام الكابرانات، حيث حملوها مسؤولية الأرواح التي أزهقت بسبب حرائق الأمس، بعد فشله في توفير طائرات "الكاندير" التي وعد باقتنائها، في مقابل ملايير الدولارات التي تغدق سنويا بسخاء في جيوب دول ومنظمات تدعم المخطط العدواني لجنرالات الجارة الشرقية بالمنطقة المغاربية.
في ذات السياق، نال الرئيس "تبون" والفريق "شنقريحة" قدرا واسعا من هذه الاحتجاجات والانتقادات، سيما بعد اكتفائهما بالصمت والمشاهدة، في وقت تواصل سلسلة الحرائق التي اجتاحت ولايات جزائرية في إسقاط العشرات من الضحايا، بين مدنيين وعسكريين، رغم قدرة سلطات البلاد على توفير عدد كاف من طائرات "الكاندير" المتخصصة في إخماد الحرائق، بالنظر إلى الثروة البترولية الهائلة والغاز اللذين تتوفر عليهما الجارة الشرقية.

كما دعا ذات النشطاء إلى بعث روح الحراك الشعبي، بوصفه الحل الوحيد لوقف مسلسل الاستهتار الذي يكرسه الكابرانات منذ سنوات طويلة، في مقابل الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها البلاد على جميع المستويات و الأصعدة.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مراقب
لك الله ياجزائر
يجب على الشعب الجزائري الحر ان يحمل تبون والكابرانات والحكومة مسؤولية ماوقع الى هذه الدرجة اصبح المواطن الجزائري رخيص البوليزلريو اصبحوا عند الكابرانات احسن من الجزائرين
الرجولة
الضحك على الدقون
سيحرقون الجزائر هؤلاء الكبرانات...لك الله يا موطن الشهداء
رجل الوقاية المدنية بالمغرب
تعزية
تعازينا الحارة لجميع شهداء حريق الجزائر الف رحمة عليهم والله يصبر عائلتهم انا للاه وانا اليه راجعون