أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
سجال ساخن تعيش على وقعه مواقع التواصل الاجتماعي الجزائرية، بسبب ما وصفه نشطاء بـ"النحس" الذي يرافق رئيسهم "عبد المجيد تبون" أينما حل وارتحل، حيث عددوا حجم الكوارث والخراب الذي حل ببلدان زارها، قبل أن يتساءلوا حول ما إن كان ما حصل مجرد صدفة أم أنها فعلا لعنة تؤكد أنه "منحوس".
في ذات السياق، نشر الكاتب والإعلامي الجزائري المعارض "أنور مالك"، شريط فيديو عبر قناته الخاصة على يوتيوب، عنونه بـ"جزائريون يتحدثون عن ما سموه نحس تبون على الجزائر والمنطقة ودول في العالم"، تطرق من خلاله لحالات مثيرة من المصائب التي حلت ببلدان عديدة مباشرة عقب حلول الرئيس الجزائري ضيفا عليها، ضمنها العربية السعودية، قطر، تركيا، الصين..
كما وجه المعارض الجزائري انتقادات لاذعة لنظام "الكابرانات"، بقيادة "تبون" و"شنقريحة"، حيث وصفه بـ"الكذاب"، وحمله مسؤولية الأرواح البريئة التي أزهقت بسبب الحرائق الأخيرة التي شهدتها ولايات جزائرية، قبل أن يؤكد أن هذا النظام المارق، لا يمكنه أن يغير شيئا من واقع الجارة الشرقية البئيس، لأسباب ذكرها بالتفصيل (الفيديو):
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
قاطع صلة الرحم
تبون لا يؤمن بالله ولعنات الله تسقط عليه ليل نهار واين ما حل زارتحل
عبدالله
قاطع صلة الرحم
تبون لا يؤمن بالله ولعنات الله تسقط عليه ليل نهار واين ما حل وارتحل من قاطع صلة الرحم قاطعه الله الدنيا لها قوانينها من عندالله وقد حذرنا من التلاعب في ملكه بدون علم قطع العلاقة بين المسلمين التي امر الله بها ان تتكاثف وتتحد مع البعض وهو قطعها مستهرءا بأوامر آلله عقابه سيكون شديدا ونهايته مخزية هو ومن سانده في ذلك لعنة الله على الظالمين.
سعيد
التنكر لاصل
أصله شريف من أسرة امازيغية نبيلة ولكنه خرج من الجنب وقام باعمال شريرة طوال مشواره في الحيات فما هكذا يكون ايثبون يا تبون...
الوطني
كلمة حق
منذ سنوات، تلقت الجزائر زلزالا مدمرا وكان المغرب اول الدول يقدم اعانات غدائية و دوائية و خيم الايواء. دون رياء. اشتعلت النيران بسبب الحرارة ، عرض المغرب تقديم عون بالطائرات للاطفاء، وقوبل بالاهمال و اللا مقالات ليحترق الشعب المغلوب على أمره. لكن بالله عليكم ،هل دولة مسلمة يحكمها اناس شيوخ وكهلة لا يؤدون واجبهم مع الله ( لا يصلون) و لو رياءا امام الشعب.
تعليق
كبرانات فرنسا
كبرانات فرنسا طريقهم كحلة لما قالها منار السليمي ضحكنا ولكن هذه هي الحقيقة
Jésus-Christ
L'éthique
Commentaire 1 et 2 : C'est ça l'islam chez vous !!!!