القائمة الرئيسية
أخبارنا

السلطات التركية تلجأ إلى الصرامة وهذا ما قررته في حق مواطن ضرب سائحا عربيا

السلطات التركية تلجأ إلى الصرامة وهذا ما قررته في حق مواطن ضرب سائحا عربيا

أعلنت ولاية طرابزون، الأحد، حبس شخصٍ على ذمة التحقيق على خلفية ضربه أحد السياح الأجانب في المدينة.
وذكر بيان صادر عن الولاية أن المحكمة أمرت بحبس المعتدي إثر تحقيق قضائي أطلقته النيابة العامة.
وأكدت مغادرة السائح الكويتي المستشفى صباح الأحد بعد خضوعه للعلاج مدة قصيرة.
وأعربت الولاية في بيانها عن تمنياتها بالشفاء العاجل للضيف السائح، مؤكدة أن "هذا الحادث الفردي المؤسف لا يحظى بتأييد سكان طرابزون بأي شكل من الأشكال، ولا يليق بحسن الضيافة في طرابزون وتركيا".
وفجر الأحد أعلنت الولاية في بيان سابق توقيف المعتدي على السائح الكويتي، وإطلاق تحقيق قضائي بالحادثة.
وأوضحت الولاية في بيانها السابق، أن مدينة طرابزون شهدت مساء يوم 16 سبتمبر الجاري، شجارا كلاميا بين سائحين أجنبيين.
وبحسب الولاية، "اعتقد مواطن تركي أن السائحين يقاومان أفراد الشرطة الذين كانوا قد تدخلوا لتهدئة الشجار، فتدخل وضرب سائحا يحمل الجنسية الكويتية بشكل مفاجئ وطرحه على الأرض".
وأكدت الولاية أن الشرطة تمكنت على الفور من القبض على المشتبه به وتوقيفه، وتم إطلاق تحقيق قضائي بحقه بناء على تعليمات النيابة العامة في الولاية.

الأناضول

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مراقب

عنصريون

تعليق 1

الأتراك عموما يكرهون العرب....هذه حقيقة لا يمكن تغطيتها

تعليق 2

لا أفهم لماذا يصر العرب و العربيات على الذهاب إلى بلد يحتقرهم في الشارع،في الفندق،في المطار،في المحلات التجارية، واكثر في الشارع العام....الاتراك ليسوا عربا رغم شعرهم الاسود وملامحهم الشرقية،يكرهون من يشبههم بالعرب....استفيقوا

35

bourrouhou mohamed

الحمد لله

تعليق 3

الحمد لله وأكدت الولاية أن الشرطة تمكنت على الفور من القبض على المشتبه به وتوقيفه، وتم إطلاق تحقيق قضائي بحقه بناء على تعليمات النيابة العامة في الولاية.

مواطن مغربي

ما الجديد فيما يهم المغاربة

تعليق 4

أين وصلت قضية المغربي الدي تعرض للضرب والجرح المؤدي إلى الوفاة من طرف ساءق سيارة الأجرة التركي فهدا ما يهم المغاربة واخبارهم بمستجدات القضية هدا هو الأهم اما قضايا أخرى فلا شان لنا بها

لحسن

راي

تعليق 5

هل تشجعون السياحة التركية بهذا المقال

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.