أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
في بادرة محمودة، أفرجت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس ليلة الأربعاء المنصرم، عن سيدة إسرائيلية مع طفليها بعد التحفظ عليهم منذ الاشتباكات.
وظهر في تسجيل مصور امرأة ترتدي قميصا أزرق اللون مع طفلين يبتعدون عن منطقة نصبت فيها أسلاك شائكة، برفقة ثلاثة عناصر من الحركة.
وعلق التلفزيون العام الإسرائيلي على الحدث باتهامه لحماس بممارسة خدعة إعلامية، مؤكدا أن المرأة والطفلين الذين ظهروا في الفيديو "لم يتم اقتيادهم قط إلى غزة".
وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن المرأة التي ظهرت في فيديو حماس تدعى "أفيتال ألادجم" وهي من سكان كيبوتس حوليت، وقد اقتادها مقاتلو حماس يوم السبت مع طفلي جارتها إلى الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل حيث تركوها حرة لتغادر مع الطفلين عند السياج الشائك.
وفي السياق ذاته، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في منشور على منصة "إكس"، إنه "بعد أن شاهد العالم كله وجه حماس القبيح والحقيقي كمنظمة بربرية قامت بإعدام مئات الأبرياء الأطفال والنساء في هجوم إرهابي ومجزرة بشعة، تحاول حماس تغيير الحقيقة من خلال مسرحية نشر فيديو دعائي عبر أبواقها الإعلامية".
وأعلن البيت الأبيض مباشرة بعد الإفراج عن المرأة والطفلين تراجعه عن تصريحات الرئيس بايدن عن "قتل المسلحين الفلسطينيين للأطفال"، فيما يبدو أنه تفاعل للإدارة الأمريكية مع ما ورد بالفيديو.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كمال
فات الاوان
النخوة الاسلاميه كان عليها ان تظهر قيل الهجوم على المدنيين واظهار خسة هؤلاء الدين قتلوا العجزة والصغار بل ومنحوا فرصة إبادة شعب بأكمله بارتكابهم جراءم في حق الشعبين اما وقت ظهرت الحقيقة فقد فإنهم القطار الان حتى لو ارادو اطلاق جميع الرهائن فمن يعيد للكم الهائل من الابرياء من كلا الطرفين وخصوصا الغزاويين المحاصرين
سعيد
الغزاةالحقيقيون
والله لو كان لحماس ما تمتلكه إسرائيل من قوة لما تركوا إسرائيلي واحد على قيد الحياة...
سعيدة
اين الحقيقة
ظهرت النخوة الان فقط بعد مضي ستة ايام على الاحتجاز هذا دليل انهزام حماس و انتظروا الخبر بعد ايام قليلة