القائمة الرئيسية
أخبارنا

حروبا إستخباراتية ضارية وعمليات قذرة و مفاجآت غير سارة آتية لامحال في منطقتنا المغاربية

حروبا إستخباراتية ضارية وعمليات قذرة و مفاجآت غير سارة آتية لامحال في منطقتنا المغاربية

الجزائر تايمز

ها قد بدأت خيوط القضية تنكشف فبعد أخطر تصريح لأوباما الذي بارك فيه الثورة التونسية وأشاد فيه بشجاعة التونسيين جاء دور كبير مستشاريه في تصريح من الجزائر بأن واشنطن على إستعداد لمساعدة الشعب التونسي على تشكيل نظام ديمقراطي ! ! !

 

 

فكما تلاحظون جيدا أن التصريح صدر من مسؤول أمني ومستشار أمني لأوباما وليس من قبل السفير او وزيرة الخارجية الامريكية، وهذا المستشار خبير في مكافحة الإرهاب بالإظافة إلى الخلفية المخابراتية له وهو دليل على أن هناك طبخة مخابراتية وراء احداث تونس، والشيء الثاني هو التصريح من الجزائر وليس من واشنطن وهي رسالة واضحة من الامريكان بأنها على علم مسبق بمخطط الزمرة الفاشية في الجزائر وأنها قد باركت تلك الخطوة او أشرفت عليها. الشيء الآخر هو الزيارة المكوكية والمشبوهة للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية أو مايسمى بمكافحة الارهاب في السعودية، وكما ترون فإن كلا المسؤولين الامريكي والسعودي هم مسؤولين أمنيين وللعلم فإن السعودية تستظيف الرئيس الهارب بن علي وهذا دليل على أن بن علي فهم الرسالة جيدا وتم إرسال الامير نايف لشرح الوضعية أو عقد صفقة بالنيابة او كوسيط لا ندري بالضبط. إن الزيارتين المشبوهتين لهو خير دليل على أن كل من أمريكا والسعودية وبن علي على يقين بأن خيوط الللعبة موجودة في الجزائر.

 

 

وإذا تتبعنا قناة الجزيرة وبصفة خاصة حصة في العمق لصاحبها الظفيري نستنتج أن هناك صراع بين قطر والسعودية في الخفاء، حيث تريد قطر سحب البساط من السعودية و تصريحات القذافي الأخيرة وإشادته ببن علي لهي رد فعل على القلق الذي يعيشه من جراء خوفه تكرار التجربة التونسية في ليبيا من قبل النظام الفاشي الجزائري مدعوما من واشنطن ردا على طرد السفير الامريكي من ليبيا وكذا إنتقاما جزائريا من ليبيا لتدخلها في قضية التوارق والتنسيق مع مالي وموريطانيا ضد الجزائر.

 

والأيام القادمة ستكشف حروبا إستخباراتية ضارية وعمليات قذرة في العديد من المناطق بالمغرب العربي .

 

 

 غ.ك/ كاتب جزائري مستقل

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.