القائمة الرئيسية
أخبارنا

العلماء يتوقعون زلزالا قويا يهدد تركيا

أرشيف
أرشيف

 توقع عالم الجيوفيزياء التركي البروفيسور أوفغون أحمد إرجان، حدوث زلزال قوي في البلاد قبل الربيع، لكنه وجد صعوبة في تحديد الموقع الدقيق للهزات.
ونقلت قناة Haber Global التلفزيونية عنه القول: " أعتقد أننا بشكل أو آخر، سنشهد زلزالا قبل الربيع. لكنني لا أعرف أين سيحدث في الوقت الحالي. للأسف، تظهر الصورة المتبلورة هذا الاحتمال. إنها تظهر أن التوتر يتزايد بشكل خاص في الأناضول".
وشدد الخبير على أن الوضع في الأناضول في غاية التوتر. وقال: "وهذا التوتر يتزايد في كل مكان. هناك وضع غير عادي إلى حد ما آخذ في الظهور. في الواقع، الزلازل التي تبلغ قوتها 4 ليست قوية، ولكن حدوث زلازل تزيد قوتها على 4 درجات في أجزاء مختلفة من البلاد تجعل الناس يرتعدون".

وأشار الخبير إلى أنه خلال زلزال فإن عام 2011، حول التوتر نحو هاتاي، واتجه لاحقا نحو هكاري.

وأضاف: "لقد بقي الانفلاق صامتا لفترة طويلة. هناك فجوة زلزالية هنا. هناك أماكن ستحدث فيها الزلازل في المستقبل. حقيقة أن هناك زلازل واحدة تلو الأخرى في هكاري جعلتني أفكر بهذا الشكل. ويبلغ سمك القشرة الأرضية، في هذه المنطقة حوالي 43 كيلومترا وهي حاليا تقاوم التمزق. ولكن إذا تراكم ما يكفي من الضغط هنا لتمزيق القشرة الأرضية، فمن المتوقع حدوث زلزال بقوة 7 درجات تقريبا. ومن المستحيل إعطاء إطار زمني، ولكن هذه منطقة مرشحة لحدوث الهزات. سيكون من الخطأ، بطبيعة الحال، توقع زلزال قوي بعد كل زلزال بقوة 4 درجات. ولكن من وجهة نظر الجيوفيزياء، الأمر يحذرنا".

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

هشام المغربي

الزلازل علمها عند الله سبحانه وتعالى

تعليق 1

قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وما يشعرون ايان يبعثون.صدق الله العظيم. اعتقد جدا جدا ان الزلازل لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى حيث بالاعتماد على افتراض الغيب يكون انتشار البشر فوق البسيطة كلهاواذا علم الانسان علم اليقين وقت ومكان الزلزال لتجمعت البشرية كلها في المكان الامن وهذا يتناقض مع الواقع والطبيعة .والله جل جلاله اعلم.

19

عمر

عفرين

تعليق 2

ألله يرحمنا برحمته الواسعة ويتلطف فينا

احلام الجزائرية

الكوارث الطبيعية علمها عند الله عز وجل

تعليق 3

الله يرحمنا برحمتو الواسعة و يحسن خاتمتنا في الامور كلها?

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.