القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل تقلب صواريخ ATACMS الأمريكية موازين الحرب بين أوكرانيا وروسيا؟

هل تقلب صواريخ ATACMS الأمريكية موازين الحرب بين أوكرانيا وروسيا؟

وافق الرئيس الأمريكي جو بايدن على استخدام أوكرانيا لصواريخ ATACMS بعيدة المدى لضرب أهداف داخل روسيا، في خطوة تعتبر تحولاً سياسياً كبيراً قد تؤدي إلى تصعيد الحرب. وكانت واشنطن قد رفضت في السابق هذا الإجراء خشية تداعياته، إلا أن التغير في الموقف يأتي قبل انتهاء ولاية بايدن بفترة قصيرة وتسليم السلطة.

تعد صواريخ ATACMS، التي يمكنها السفر لمسافة تصل إلى 300 كيلومتر، من أقوى الأسلحة التي حصلت عليها أوكرانيا حتى الآن. وتهدف كييف إلى استخدام هذه الصواريخ لاستهداف مواقع استراتيجية روسية مثل القواعد العسكرية ومخازن الذخيرة. ومع ذلك، تشير "بي بي سي" إلى أن نقل المعدات العسكرية الروسية إلى مواقع أبعد قد يحد من تأثير هذه الضربات على مجرى الحرب.

يُرجع مراقبون التغير في الموقف الأمريكي إلى دعم روسيا من قبل قوات كورية شمالية في منطقة كورسك، حيث تسعى أوكرانيا لتعزيز موقفها العسكري. ووفقاً لدبلوماسي غربي، فإن هذه الخطوة تحمل طابعاً رمزياً لدعم أوكرانيا ورفع كلفة الحرب بالنسبة لروسيا، لكنها قد لا تكون حاسمة عسكرياً.

من جهة أخرى، قد يؤدي قرار الولايات المتحدة إلى تأثيرات إضافية، مثل منح المملكة المتحدة وفرنسا الإذن لأوكرانيا باستخدام صواريخ طويلة المدى مماثلة. ومع ذلك، يبقى التساؤل حول كمية الذخيرة المتاحة واستخدامها المحتمل في ضرب أهداف مثل جسر كيرتش، ما قد يرفع المعنويات في أوكرانيا ويزيد الضغط على روسيا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.