اسليمي: كل المؤشرات تؤكد أن "جولاني" الجزائر بات قريبا من إسقاط نظام الكابرانات
أخبارنا المغربية- عبد الاله بوسحابة
كما تمت الإشارة إلى ذلك في مواضيع سابقة، تعيش الجزائر خلال الأيام الماضية، على وقع أوضاع سياسية واجتماعية متوترة جدا، نتيجة تنامي الاحتجاج التي تنذر بعودة الحراك إلى شوارع الجارة الشرقية، أملا في وضع حدا لنظام العسكر الذي أحكم قبضته على كل مقدرات البلاد وخيراتها الضخمة وترك الشعب يعيش أوضاع معيشية مزرية.
وفي خضم هذا الوضع المتسم بتزايد حدة الاحتجاجات، طفى على سطح المشهد السياسي في الجزائر اسم "جولاني الجزائر"، والذي يرى فيه الجزائريون "المخلص" الذي سيطيح بنظام الكابرانات، على غرار ما وقع في سوريا مع "بشار الأسد".
في ذات السياق، تشير بعض التقارير الاعلامية إلى أن الأمر يتعلق بشخصية جزائرية يتم إعدادها لخلافة النظام العسكري في الجزائر، على غرار شخصية "أبو محمد الجولاني" في سوريا، الذي قاد تحركات المعارضة ضد النظام السوري
المحلل السياسي والأستاذ الجامعي، الدكتور "عبد الرحيم المنار اسليمي"، أشار إلى أن هناك معلومات تروج مع سقوط الأسد في سوريا، أن جولاني الجزائر قادم، وقد تم إعداده من داخل الجزائر، وبدأ في الجنوب الجزائري وأن الجيش الجزائري الحر يتمركز في الشمال.
كما أوضح "اسليمي" أيضا أنه: "بدأت لحد الآن عمليات في الجنوب يتكتم عنها الإعلام العسكري وانفجارات وحالات تمرد في الشمال من طرف مكونات الجيش الجزائري الحر"، مشيرا إلى أن: "النظام العسكري الجزائري فتح الأبواب أمام روسيا لحمايته، ولكن وقت جولاني الجزائر قد وصل"، قبل أن يؤكد قائلا: "يكفي هنا الإشارة إلى أن جنازة عباسي مدني في أبريل من سنة 2019 تحرك في الجزائر أزيد من تسعة مليون سلفي، وهو تحرك تزامن مع البدايات الأولى للحراك الجزائري، تحرك وقع في سنة 2019 يشرح ما هو قادم في الجزائر خلال الأشهر القادمة، تقارير كثيرة تشير إلى قرب سقوط نظام العسكر في الجزائر بعد الأسد، وأن نظاما شبيها بنظام جولاني سوريا ( أحمد الشرع) قادم للجزائر".

فارس لدهم
تساوؤل
يا اخي نحاول ان نركز على انشغالتنا اليومية .هناك مشاكل كثيرة مع الجارة الشرقية صحيح ولكن باعتقادكم ان الفوضى والاضطرابات اذا حلت بالبلد الجار سنسلم نحن من تداعياتها على السليمي ان يركز على ماهو اهم هو وضع بلدنا وهموم شعبه اما جولاني الجزاءر فلن يجلب الا جلبه ثوار ليبيا لها
فاطمة الزهراء
المغرب
الجزائر هادئة والناس هنا تعيش مبرعه،الناس كلها كتخدم حتى للمغاربة كنخدموهوم،ولي ما خدامش كيشد شوماج،الجزائر البلد الوحيد في افريقيا والعرب عندو ميترو يجول تحت الأرض أجمل من ميترو أوربا،مستشفيات بمعداتها وأطبائها في جميع أنحاء البلاد،ترموايات،طريق سيار من أقصى إلى أقصى فابور،السكن فابور،العلاج فابور.أما الإحتجاجات في الجزائر فهي فقط في مخيلاتكم فلا يراه أحد من غيركم.القنوات العالمية لا يتكلمون إلا على تدهور الإجتماعي في المغرب والفقر المدقع والهجره الجماعية للمغاربة
مغربي وكفى
الرد على التعليق2
لا نحتاج لابواق ضعيفة منحنية ليست لها الانفة والنخوة للرد على سلالة بني لقيط الذين يسبحون صباح مساء بسب المغرب ورموز المغرب ، اليوم والحمد لله بلدنا يسير في طريق مستقيم نحو افق مشرق ، اما الديموقراطية التي تتبجح بها ولا تعرف معناها فهي من جعلت المدعو عزيز غالي وهو رخيص يكيد للوطن الذي تربى فيه ويساند تقسيم ارض لايفهم تاريخها وهو الان حر طليق ، وتخرج انت بصفتك خبير زمانك في حين انك مجرد ذبابة لتهرطق وتهرف بما لا تعرف ، اصمت والا ستسمع وترى ما يلجمك
المصطفى
تحليل خاطىء
تحليل خاطىء لانه ببساطة فان الشعب الجزائري مقلوبة عليه القفة ومغيب وخاضع للسطة العسكرية فكيف يمكن لشعب حكمه الاتراك والفرنسيون لمئات السنين ان ينقلب على النظام وحتى ما سمي بالحراك فقد كان من تدبير مخابرات عبلة والدليل أنه لما حقق هذا النظام ما اراد انتهى الحراك فهذا شعب ميؤوس منه

الزهوانية
الدق تم
ياسي اسليمي كما يقول اخواننا المصريين من بوقك للسماء أن شاءالله باربي خلصنا من هذا السرطان الكابرانيي وزبانيته لكي نمر الى بناء المنطقة المغاربية وفتح الحدود لتنقل الأشخاص والاموال