القائمة الرئيسية
أخبارنا

صفعة دبلوماسية من فلسطين للجزائر والبوليساريو!

صفعة دبلوماسية من فلسطين للجزائر والبوليساريو!

وجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال كلمته في القمة الـ38 للاتحاد الإفريقي، رسالة دبلوماسية حاسمة أكدت أن "آخر بؤرة استعمار في العالم هي فلسطين"، في موقف بدا كضربة موجعة لمحاولات النظام الجزائري وجبهة البوليساريو ربط قضية الصحراء المغربية بالقضية الفلسطينية.

ويعكس هذا التصريح وعياً فلسطينياً متقدماً بحقيقة النزاعات الدولية، حيث لم يتطرق عباس إلى أي مقارنات مغلوطة بين الاحتلال الإسرائيلي والنزاع حول الصحراء المغربية، ما يكشف بوضوح عدم انسياق القيادة الفلسطينية وراء المناورات الجزائرية التي تسعى إلى استغلال القضية الفلسطينية لخدمة أجندتها السياسية في إفريقيا.

كما يضع هذا الموقف حداً لادعاءات الجزائر التي لطالما حاولت تصوير ملف الصحراء المغربية كقضية "تصفية استعمار"، رغم أن القرارات الدولية تؤكد أنه نزاع إقليمي يمكن حله عبر مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب تحت سيادته. 

ويرى متابعون للشأن السياسي أن هذا التصريح يُسقط ورقة كانت الجزائر تستغلها لكسب دعم بعض الدول الإفريقية، إذ يؤكد أن القيادة الفلسطينية، التي تعيش الاحتلال بكل تفاصيله، تدرك الفرق بين الاحتلال الاستيطاني والنزاعات الإقليمية.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مصطفى

تعقيب

تعليق 1

صراحة عباس وشرذمته لاتقة فيهم يقولون شيء ويفعلون شيء آخر

علي المغربي

السلطة الفلسطينيّة تنسِّق أمنيّاً مع إسرائيل أثناء الحرب على غزة

تعليق 2

لم يعُد ما يسمّى "رئيس السلطة الفلسطينيّة" يعني شيْئاً للشعب الفلسطيني؛ فقد وقف إلى جانب العدوّ الإسرائيلي في الوقت الذي كان عليه أن يقف إلى جانب شعب غزة أثناء الحرب التي شنّتها عليه إسرائيل، فقتلت الآلاف و جرحت الآلاف و دمّرت القطاع عن آخره، أثناء هذه الحرب الشعواء و الهمجيّة كانت "السلطة الفلسطينيّة" تُنسّق مع جيش الكيان الصهيوني في الضفة الغربيّة و تلاحق المُقاوَمة في كلّ المدن و البلدات و المخيمات...

كريم

الحقيقة

تعليق 3

فعلا كانت صفعة كبيرة لم يتوقعها تبون ولا عطاف ولا الرخيص وأمام جميع رؤساء ووزراء القارة الإفريقية وقالها بصوت مرتفع وأعادها أمام ذهول تبون ومن معه.

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.