القائمة الرئيسية
أخبارنا

الجزائر على رادار الاتهام.. تحقيقات إسبانية تكشف تورطاً محتملاً في قطع الكهرباء عن البلاد

الجزائر على رادار الاتهام.. تحقيقات إسبانية تكشف تورطاً محتملاً في قطع الكهرباء عن البلاد

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، كشفت التحقيقات الأولية للأجهزة الاستخباراتية الإسبانية عن شبهات قوية تُشير إلى تورط دولة من شمال إفريقيا في هجوم إلكتروني عدائي أدى إلى انقطاع غير مسبوق للتيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من الأراضي الإسبانية، مُلحقاً خسائر ضخمة بالاقتصاد الوطني.

المصادر الاستخباراتية، وعلى رأسها المركز الوطني للفيزياء الفلكية، كما ورد في الإعلام الإسباني، لم تستبعد أي فرضية، لكنها سارعت إلى استثناء المغرب بشكل قاطع من أي مسؤولية في هذا العمل التخريبي، في وقت تكثفت فيه المؤشرات حول احتمال ضلوع الجزائر في هذا الهجوم السيبراني الغامض.

إعلان

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Nassim

ابحوت عن الفاعل في الجزائر

تعليق 1

من يكون غير نظام الكابرانات العجزة الجزائري المنبوذ دوليا وراء هذا العمل الاجرامي العابر للحدود. لم تمر ايام فقط كان نظام الجزائر العسكري و مخابراته وراء الهجوم الالكتروني على معطيات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في المغرب

-13

Hicham ben taieb

بصراحة

تعليق 2

استبعد كل البعد ان تكون الجزااائر متورطة في عملية ضخمة كهذه نظرا للقدرات المحدودة لأجهزتها الاستخبارتية !! آ صاحبي معارض واحد و فشلوا انهم يخطفوهآ....!!!!

12

مغربي

الظلم و الظلام

تعليق 3

اذا كان الكابرانات قادرين على هذا فهل المغرب مستعد لمواجهة ماهو اكثر من الظلام و كل الأسلحة الأخرى الغير معروفة ؟

عبدالله

العقل السليم في الجسم السليم

تعليق 4

نظام الكابرانات يستعين بهاركرات من روسيا هم من يقومون بهذا الإجرام انتقاما من مواقف إسبانيا اتجاه الإعتراف بالصحراء المغربية وعدم التراجع مهما إغراءات كلاب المورادية

ils ne sont pas capable mais ils ont le petrodolla

abdou

تعليق 5

ils achettent tout memes les mercenaires

ناظم

باطل

تعليق 6

هل هناك مغزى لغرض الاستفادة من اتهام الجزائر؟.لانستبعدذلك..لايمكن ان يعملهااي بلدعربي..

مغربي وافتخر

الحقيقة

تعليق 7

رقم 2 Pour Hicham ben taieb نظام العسكر لا يمتلك القدرة على هاذه الافعال ولكن يمكن ان يدفع بسخاء لمن يفعل هاذه الجريمة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.