الإعلام الصيني يقطر الشمع على الجزائر ويقدم لها حلا "كوميديا" للوصول إلى لأطلسي
أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
تداولت منصات إعلامية صينية، خلال الأيام الأخيرة، فيديوهات تتضمن تحليلات وتعليقات ساخرة تناولت مسألة سعي الجزائر إلى الحصول على منفذ على المحيط الأطلسي، معتبرة أن هذا الهدف غير قابل للتحقق في ظل المعطيات الجغرافية والسياسية القائمة، وأن السيناريو الوحيد الذي قد يحقق هذا الطموح يتمثل، بشكل افتراضي وساخر، في “انفصال المغرب عن القارة الإفريقية وتحوله إلى جزيرة أطلسية”، وهو طرح يكشف، من زاوية خارجية، محدودية الرهانات الجزائرية المرتبطة بهذا الملف.
ويعكس هذا التناول الإعلامي، وإن جاء في صيغة تهكمية، قراءة براغماتية للواقع الإقليمي، مفادها أن الجغرافيا ثابتة، وأن موازين القوى لا تغير عبر الخطاب السياسي أو عبر دعم نزاعات إقليمية مفتعلة، كما يبرز أن السعي الجزائري نحو الأطلسي ظل، منذ عقود، أحد الخلفيات غير المعلنة لموقفها من قضية الصحراء، وهو ما بات محل ملاحظة وتحليل من قبل وسائل إعلام دولية لا تنخرط عادة في تفاصيل الخلافات المغاربية.
وفي مقابل ذلك، يطرح الإعلام الصيني مفارقة لافتة حين يشير إلى أن المغرب، حتى في سيناريوهات افتراضية غير واقعية، يظل مستفيدا من موقعه الجغرافي، سواء من خلال امتداده البحري، أو عبر إمكاناته السياحية والاقتصادية، أو من خلال موقعه الاستراتيجي بين إفريقيا وأوروبا والأطلسي، وهي معطيات تؤكد، بحسب هذا الطرح، أن الرهان على إضعاف المغرب أو تغيير وضعه الجغرافي لا يمكن أن يشكل أساسا عقلانيا لسياسة إقليمية ناجعة.
كما يكشف هذا التناول الخارجي أن الدعم الجزائري لجبهة البوليساريو لم يعد يقرأ، دوليا، فقط من زاوية الشعارات المعلنة، بل أصبح مرتبطا بتحليل المصالح الجيوسياسية، وفي مقدمتها هاجس المنفذ الأطلسي؛ وهو ما يفسر، في نظر عدد من المراقبين، استمرار هذا الموقف رغم التحولات الإقليمية والدولية، ورغم كلفة هذا النزاع على استقرار المنطقة المغاربية.
ويعتبر دخول الإعلام الصيني على خط هذا النقاش، في حد ذاته، اتساعا لدائرة التشكيك في جدوى المقاربة الجزائرية، ويؤشر على أن الرأي العام الدولي بات أكثر ميلا إلى قراءة النزاع من منظور واقعي، يقوم على احترام الجغرافيا والسيادة، بدل الانخراط في تصورات تتجاوز حدود الممكن، كما يبرز أن صورة الصراع، كما تقدم خارج المنطقة، لم تعد تخضع لمنطق الاستقطاب التقليدي، بل لتحليل المصالح والنتائج.
في المحصلة، يخلص هذا الخطاب الإعلامي إلى أن الوصول إلى الأطلسي لا يمكن أن يتحقق عبر نزاع إقليمي طويل الأمد، ولا عبر رهانات جيوسياسية غير واقعية، بل عبر التعاون الإقليمي والتنمية الداخلية، أما الاستمرار في تعليق السياسات الخارجية على فرضيات غير قابلة للتحقق، فينظر إليه، من الخارج، كعامل إضافي لتعميق الجمود بدل تجاوزه.
عبدالرحمان شماري.
المسكوت عنه .؟
مند عقود وانا كمواطن عادي. اذركت ان الجزاءر تسعى لمنفد من المحيط الأطلسي. لتصدير خام الحديد لقرب المسافه .وسبق للحسن التاني رحمه الله ان عرض ميناء اغادير على عسكر الجزاءر .لكنهم رفضوا ليستمر نزيف تروات الشعب الجزائري لاربعين سنه على طغمه من.الخونه الحالمين ...بدوله مصطنعه خدمة لمموليهم ..طالما الجزاءر يحكمها العسكر سيستمر ون في معاكسة..المغرب وتلهية الشعب الجزائري بقضيه خاسره .
عبدالله
كيد دزاير الخونه جمعات محضوره وتجار الدين يبور
دازير عقدته المملكه المغربيه العلويه الشريفه تحت شعار الله الوطن الملك والصحراء الغربيه مغربيه وعاش ملك بلاد محمد السادس حفظه الله ونصره وحفظ الله ولي العهد مولاي الحسن وكل اسره العلويه الشريفه امين دزير صرفت تريليون دولار من اجل زعزت أمن واستقرار المغرب ستعانت بالخونه بنفصالي بزباليو ستعانت بالقادافي مصربجنوب افرقيا وعدد.من دولة ارشت رؤس كبيره في كل دولة لكن النصر من الله لهد الوطن من طنجه لكويره الله يهدينا ويهدي فتياة ونساء وشباب المغرب لنكن مع الوطن ونرفع رايته في كل محافل دوليه القاريه رياضه صناعه علم ثقافه وتطبيق شريعه اسلاميه
أحمد علي
[email protected]
الجزائر كبيرة طويلة و عريضة ، وسواحلها في شمال 1300 كلم وليست محتاجة لمنفذ بحري ولديها 22 ميناء بحري ومنعا تصدر أي شيء تريد تصديره ولا داعي لتضليل رأي العام

مغربي١٩٥٦
ما وراء الكواليس
النظام الجزائري لا حول له و لا قوة مدفوع من طرف من هو اكبر منه تجار الحروب و الازمات و ناهبي ثروات الشعوب و الامم هدفهم ثروات الجزاىر و المغرب و لكي يتحقق مرادهم يجب اشعال الحرب بينهم و تحطيمهم عسكريا و اقتصاديا