أكسيوس.. المغرب يدرس موضوع إرسال قوات عسكرية إلى غزة

أكسيوس.. المغرب يدرس موضوع إرسال قوات عسكرية إلى غزة

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن المغرب يدرس إمكانية المشاركة بقوات عسكرية ضمن قوة استقرار دولية يقترح نشرها في قطاع غزة، في إطار تصور تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحرب وترتيب المرحلة التي تلي وقف العمليات العسكرية، وسط حراك دبلوماسي دولي متسارع لإيجاد مخرج سياسي وأمني للأزمة المتواصلة في القطاع.

وفي هذا السياق، أفاد موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلا عن مراسله في تل أبيب باراك رافيد، أن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش أكد له أن مسألة إرسال قوات مغربية إلى غزة مطروحة للنقاش و«قيد الدراسة»، دون حسم نهائي بشأنها، في انتظار استكمال المشاورات المرتبطة بهذا الملف الحساس.

وتأتي هذه المعطيات في وقت تسعى فيه واشنطن إلى بلورة خطة شاملة تقوم على إشراك قوة متعددة الجنسيات تتولى مهام حفظ الاستقرار وتأمين المرحلة الانتقالية في غزة، إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية أوسع للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، وهي خطة تراهن على انخراط دول توصف بعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف.

ويبرز اسم المغرب ضمن هذه المقاربة بالنظر إلى موقعه الدبلوماسي ودوره في عدد من الملفات الإقليمية، إضافة إلى رئاسته للجنة القدس، ومواقفه المعلنة الداعمة للقضية الفلسطينية، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، حيث سبق للمملكة أن بادرت إلى إرسال مساعدات إنسانية وطبية إلى قطاع غزة خلال فترات التصعيد.

وتعزز هذه التطورات معطيات أخرى، من بينها ما تم تداوله بخصوص تلقي الملك محمد السادس دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمت الموافقة عليها، ليكون المغرب عضوا مؤسسا في ما يسمى «مجلس السلام» المعني بتسوية النزاع في غزة، وهو إطار يراد له أن يواكب مسار الحل السياسي ويدير مرحلة ما بعد الحرب.

ورغم تداول هذه المعطيات في الإعلام الدولي، لم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي من السلطات المغربية يحدد طبيعة أو حجم المشاركة المحتملة، ما يجعل الموضوع في خانة الدراسة والتداول الدبلوماسي، وليس قراراونهائيا، حيث يرى متابعون أن أي خطوة من هذا القبيل ستخضع لحسابات دقيقة، تراعي تعقيدات الوضع الميداني في غزة، وحساسية الرأي العام، والتوازنات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف الفلسطيني.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة