في تصعيد ميداني جديد يثير الكثير من علامات الاستفهام، أقدمت مجموعة من عناصر حرس الحدود الجزائري، صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، على توغل جديد داخل التراب المغربي قبالة منطقة قصر إيش بإقليم فكيك، في خطوة وصفت بالمستفزة والخطيرة.
ووفق معطيات نشرها الإعلامي الجزائري المعارض وليد كبير علةى حائط صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، مرفقة بشريط فيديو يوثق للواقعة، فإن العناصر الجزائرية تجاوزت الأحجار التي سبق أن وضعتها خلال الأيام الماضية على الشريط الحدودي، قبل أن تتقدم لمسافة تتراوح بين 150 و200 متر داخل الأراضي المغربية، وصولا إلى محيط “دار التراث”، حيث ظلت بعين المكان لما يقارب ساعتين، قبل أن تنسحب.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام فقط من حادث مماثل شهدته المنطقة نفسها، ما يعزز فرضية وجود تصعيد متدرج ومحاولة لفرض أمر واقع ميداني جديد بالمنطقة الحدودية، في ظل سياق إقليمي حساس يتسم بكثرة التحولات الدبلوماسية.
وفي تصريح خص به “أخبارنا”، اعتبر الدكتور أحمد الدرداري، الباحث في العلوم السياسية، أن تكرار مثل هذه التحركات لا يمكن قراءته بمعزل عن التحولات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية على المستوى الدولي، موضحا أن بعض الأنظمة حين تشعر بتراجع أوراقها الدبلوماسية، قد تلجأ إلى تحريك الجبهة الميدانية من أجل بعث رسائل سياسية متعددة الاتجاهات.
وأضاف الدرداري أن التوغل لمسافات داخل التراب المغربي، ولو بشكل محدود زمنيا، يحمل دلالات رمزية تتجاوز طبيعته الميدانية، لأنه يختبر مستوى الرد ويقيس منسوب التفاعل، سواء داخليا أو خارجيا، مشددا على أن “المغرب ظل يتعامل مع مثل هذه الاستفزازات بعقلانية وضبط للنفس، مع تمسكه الصارم بسيادته ووحدته الترابية.
ويرى المتحدث ذاته أن الرهان اليوم ليس فقط على التحرك الميداني، بل على كسب معركة السردية الدولية، في إشارة إلى التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الدبلوماسية، ومنها محطة مدريد التي ناقشت سبل الدفع نحو حل سياسي تحت مظلة الحكم الذاتي، وهو ما اعتبره تحولا يربك الأطراف التي بنت خطابها لعقود على أطروحات لم تعد تجد لها صدى دوليا كما في السابق.
التعليقات
14آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهاجر
النخال
النخال ثم النخال والمضي قدما في تنزيل الحكم الذاتي وتجهيز ملف قانوني متكامل لاسترجاع الصحراء الشرقية المغربية والمزيد من المشاريع التنموية في المنطقة وخصوصا السدود
نسيم
يريدون افساد العرس
بعد طي ملف الصحراء المغربية سيثم اصطياد هؤلاء اللقطاء الجزائريين مثل الأرانب
من وهران قبايلي
الحقيقة
الحقيقة ان تبون لمزور والعسكر لي جابوه يبحثون عن اوهام يغطون بها فشلهم في كل شيئ .... و نهايتهم اصبحت مسألة وقت ليس الا.... تحيا جمهورية لقبايل الحرة المستقلة
جاد الصواب
الكبرانات الحمقى وفساد القيم
لانصطدم معكم الان حتى يتم حل مشكله الصحرء والدي بدات بشاءرها تلوح في الأفق. اما ماقتلتم من مغاربة عزل ظلما وعدوانا سنرد على دلك بطريقتنا الخاصة وباسلحة لم ولن تعرفوا او تفكروا في صنعها سنقتل مثل العدد الدي قتلتم وتدكروا دالك نحن لاننسى ولكن سنرد الصاع صاعين ايها الكبرانات الحمقى المعتوهين برءيسكم وجل عسكركم وغالبية شعبكم والله الحق مع السعودية حينما قالت للحجاج الجزاءريين ايتونا بشهادة السلامة العقلية وهو ريءسكم احمق فمادا سيكون بقية الشعب اماتوغلكم سنعرف مع من سنتحدث وانداك ستعمل ما سنعملهفي دالك واسنشهد عليكم العالم
موحا
[email protected]
امر عادي بسبب الصهد والحرارة المرتفعة.. الحليب ايضا يفيض و يخرج من مكانه الطبيعي عندما يغلي... ونحن نعرف الحالة النفسية التي يمر بها الكابرانات... هم بهذه الشطحات ينفسون على انفسهم لانهم لا يطيقون الصهد الذي تسببه لهم نجاحات المغرب
racg
اين الحزم و الصرامة
/اتفق مع التعاليق أعلاه و لكن لا بمكن السماح بهذه التصرفات؛ فتل المواطنين الأبرياء و انتهاك حرمة الحدود... هذا نوع من الخوف و الجبن هكذا سوف يتمادون اكثر و اكثر بنادم كاموني
وجدى
Mochkila
يجب ضرب بيد من حديد راهم يخافو مايحشم وش
احمد
افعال
أفعال من شيم الصبية الضعفاء ، انهم يذكروننا لما كنا صغارا نقرع جرس المنازل ونهرب
نزار
إلى متى
كيف سيرد الجانب المغربي على هذا التوغل المقصود و انتهاك حرمة الدار يحب انزال جيش مغربي في المنطقة حتى لا تعاود الكرة و إلا يسمى هدا خوف و انبطاح
مواطن
الحدود في خطر
يجب علي المغرب عدم التسامح مع الكلاب الضالة و الضرب بيد من حديد
عبد العزيز
للاسف
ما كاين لا ضبط النفس ولا هم يحزنون على المغرب ان يتعامل مع هد الخبتاء بالصرامة والتدخل السريع
Tazi
استعراض
هو استعراض للمعضلات، وليس العضلات، التي تعيشها الجزائر وكأن العسكر يريد أن يقول للشعب ها أنتم ترون لا زلنا نحن الأقوياء في شمال إفريقيا وأيضا هو محاولة لتحويل النقاش والرأي العام الداخلي حول ما يدور في مدريد من مفاوضات حول الصحراء المغربية وتنحية سراويل الكابرنات (كما يقولون هم) من طرف المخزن المغربي وبوريطة يستعد للدخول بكابرانات المرادية وتمزيق شرفهم على رؤوس الأشهاد، ولأجل دلك تم إغلاق أبواب سفارة أمريكا بمدريد وتم منع التصوير حتى تتم العملية بسلام
منصور نجاري
الخط الأحمر
ليعلم هؤلاء الساسة والعسكريون الجزائريون ان اي شبر من الأراضي المغربية خط أحمر. وان الحكمة التي يتمتع بها المغرب لن تدوم طيلا. والصبر حدود.
مغربي حر
التعدي
من تعدى حدود الله فقد ظلم نفسه. الزموا. حدودكم. قبل أن تصبحوا نايمين على افعالكم.