هزيمة دبلوماسية جديدة.. النظام الجزائري يرضخ ويستقبل السفير الفرنسي دون تنازلات من باريس

هزيمة دبلوماسية جديدة.. النظام الجزائري يرضخ ويستقبل السفير الفرنسي دون تنازلات من باريس

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

يواجه النظام الجزائري صفعة دبلوماسية مدوية بعد إعلان قصر الإليزيه عودة السفير الفرنسي لاستئناف مهامه، وهو ما يعد رضوخاً اضطرارياً من طرف قصر المرادية الذي سبق وأن سحب سفيره من باريس. 

وتأتي هذه العودة دون أن تقدم فرنسا أي اعتذار يذكر، والأهم من ذلك، دون أي تراجع عن موقفها الرسمي والصريح الداعم لسيادة المغرب على صحرائه، وهو الموقف الذي كان السبب الرئيس في اندلاع الأزمة. 

وتكرر هذه الواقعة سيناريو الهزيمة التي تلقاها ثنائي "تبون-شنقريحة" أمام مدريد، حيث عاد السفير الإسباني سابقاً دون تحقيق أي مكاسب تخدم الأطندة الجزائرية.

ويرى مراقبون أن قبول الجزائر بعودة السفير الفرنسي يعكس فشل سياسة الابتزاز الدبلوماسي التي ينهجها النظام العسكري ضد القوى الأوروبية في ملف الصحراء المغربية. فبينما أكد الإليزيه أن الخطوة تهدف لتعزيز التعاون القنصلي وإعادة بعث حوار فعال، تظل باريس متمسكة بمواقفها الاستراتيجية، مما يجعل تراجع الجزائر بمثابة "هزيمة بهلوانية" جديدة في صراعها الخاسر ضد المصالح العليا للمملكة المغربية. 

إن استسلام النظام الجزائري لهذا الواقع يجرده من "أوراق الضغط" التي حاول توظيفها، ويضعه في موقف محرج أمام شعبه بعد سلسلة من الوعود والشعارات الرنانة التي لم تصمد أمام ثبات المواقف الدولية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة