مخيمات تندوف على صفيح ساخن..مساع جزائرية للإطاحة بغالي وتعيين عسكري جزائري لقيادة البوليساريو

مخيمات تندوف على صفيح ساخن..مساع جزائرية للإطاحة بغالي وتعيين عسكري جزائري لقيادة البوليساريو

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

تتزايد المؤشرات القادمة من مخيمات تندوف على وجود حركية داخلية غير مسبوقة تعكس، وفق ما يتم تداوله في بعض الأوساط الداخلية، سعي العسكر الجزائري إلى إعادة ترتيب هرم قيادة جبهة “البوليساريو” الانفصالية، في اتجاه أكثر ارتباطا بالقرار الأمني والعسكري لقصر المرادية؛ حيث تذهب هذه المعطيات إلى الحديث عن توجه لإزاحة إبراهيم غالي من الواجهة، بعد سنوات من قيادة مثيرة للجدل لم تحقق أي اختراق سياسي أو دبلوماسي في ملف الصحراء المغربية، مقابل الدفع نحو أسماء ينظر إليها باعتبارها أكثر التصاقا بالدائرة الأمنية الجزائرية.

وبحسب نفس الطرح المتداول، فإن مرحلة “إعادة الهيكلة” هذه لا تقتصر على تغيير الأسماء بقدر ما تعكس، في عمقها، محاولة لإحكام السيطرة المباشرة على مفاصل القرار داخل الجبهة، عبر الدفع بشخصيات ذات خلفية عسكرية أو أمنية مرتبطة بالمنطقة الحدودية، خصوصا من محيط تندوف والمجالات المجاورة؛ إذ يتداول اسم لحبيب عبد العزيز، في تحول يقرأ لدى بعض المراقبين، باعتباره انتقالا من إدارة غير مباشرة للنزاع إلى إشراف أكثر وضوحا من قبل دوائر القرار في الجزائر، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية المرتبطة باستمرار حالة الجمود في الملف.

في المقابل، يثير هذا التوجه جدلا متزايدا داخل المخيمات نفسها، حيث تتحدث مصادر متقاطعة عن تباينات بين تيارات مختلفة داخل الجبهة، بين من نشأوا داخل المنظومة التقليدية للقيادة، وبين أطراف أخرى ينظر إليها باعتبارها أقرب إلى التوجهات الجزائرية الصرفة؛ وهو التباين الذي يعكس حالة احتقان داخلي مرتبطة بتدبير المرحلة، في ظل اتهامات متبادلة حول تراجع الأداء السياسي وتفاقم العزلة التي باتت تطبع موقع الجبهة على الساحة الإقليمية والدولية.

وفي خضم هذه التطورات، يرى متابعون أن أي انتقال نحو قيادة ذات طابع عسكري مباشر قد يزيد من تعقيد الوضع داخل المخيمات، بدل الدفع نحو انفراج سياسي، خاصة في ظل استمرار غياب أفق واضح لحل النزاع بما يعكس قناعات الجبهة؛ كما يعتبر هؤلاء أن تعاظم الدور الجزائري في تفاصيل القرار الداخلي يرسخ، في نظر عدد من الأطراف، فكرة ارتباط المسار برمته بالقرار السياسي والأمني الجزائري، في وقت تواصل فيه الرباط ومعها المنتظم الدولي التأكيد على مقترح الحكم الذاتي كحل واقعي وذي مصداقية لإنهاء هذا الملف بشكل نهائي.

 


عدد التعليقات (4 تعليق)

1

مراقب

هتلر تيندوف

اللهم زيدهم تناحرا وفتنة ودمرهم ومن يحميهم وانصرنا عليهم المشكل راه في عقول الكابرنات والحل ليس في صالحهم لانه سيبخر كل أحلامهم التي صرفوا عليها الف مليار دولار او اكثر وبدن نتيجة الكابرانات خائفين من شيئين وهما : فقدان نافذة على الأطلسي كما شرحها ملكنا العزيز ثانيا يخافون من فتح ملف الصحراء الشرقية ولهذا يساومون المغرب ويطلبون ضمانات من امريكا

2026/05/14 - 11:57
2

متتبع

لقيطين بنفس المصير

النار تاكل نفسها ان لم تجد ما تأكله . اننا نرى اليوم .دراما كارثية بين المقاطعة الفرنسية واللقيطة الغير شرعية شردمة الزنادقة تحت الخيام البالية . لقد انتهى وقت العناق و برز للعيان وقت الشقاق . لان الواقع والحق رجع لاصحابه . وهكذا لن تجد من يتبنى لقيطا غير شرعي . وسيتوجب على المقاطعة الكرغولية ان تتخلص من لقيطها باي طريقة . لان العالم ينبذه ويتملص منه . وسنرى قريبا . تطاحنا واقتتالا بين اللقيطين . مما سينذر بفنائهما . الاول لانه سرطان المنطقة وغير شرعي . والثاني لقيط خدج . .بدون ملامح . ممسوخ . نجس . ويجب القضاء عليه

2026/05/14 - 12:46
3

Ali

[email protected]

اجيب شنقريحة احسن صحراء مغربية إلى الشرقية تندوف انشاء إلى تلمسان انشاء الله شعار الله الوطن اللمك ديما مملكة مشي جمهورية الأعداء إلى المزبلة

2026/05/14 - 01:34
4

Moh

الحرب الحتمية

هناك سينارويو واحد يحبذه المنتظم الدولي خصوصا روسيا والصين من جهة والامريكان والغربيون من جهة ثانية .الا وهو حرب مستنزفة للطرفين الجزائر والمغرب .لماذا هذا السيناريو حتمي ولا مفر منه؟لكلا البلدين شراكات مع كل هاته الاطراف(كلا البلدين زبون للطرفين خصوصا في مجال التسلح وصيانة وتطوير المعدات) الحرب اتية وبعد الحرب مفاوضات وبعد المفاوضات حرب تماما كحرب ايران .الخاسرون الحقيقيون فيها هم عربان الخليج.الحرب بين الاشقاء للاسف حتمية

2026/05/14 - 08:09
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة