إعلام عبري.. الإسرائيليون يثقون في الجيش المغربي فقط المشارك ضمن القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة
أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
اعتبر تقرير إسرائيلي أن المغرب أصبح يحظى بثقة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أكثر من باقي الدول المشاركة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، مشيرا إلى أن المملكة كانت الدولة الوحيدة التي انتقلت من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ الفعلي، بعد وصول أول ضباط من القوات المسلحة الملكية إلى مقر القيادة المشتركة للقوة بمدينة كريات غات.
وذكر موقع "يديعوت أحرونوت" العبري، أن المهمة الدولية الهادفة إلى تأمين غزة خلال مرحلة ما بعد حكم حركة "حماس" واجهت عراقيل بسبب تردد عدد من الدول في إرسال قواتها، مضيفا أن المشاركة المغربية لا تقتصر على إيفاد ضباط إلى القيادة العسكرية المشتركة، بل تشمل أيضا التحضير لنشر وحدات من الشرطة المغربية، وتجهيز مستشفى ميداني، والمساهمة في برامج مكافحة التطرف.
وأضاف التقرير أن دولا أخرى لم تفعل التزاماتها بالشكل المطلوب، موضحا أن إندونيسيا علقت نشر قواتها، بينما لم يؤكد وصول الوحدات الطبية الكازاخية، واكتفت كل من كوسوفو وألبانيا بإرسال فرق تقييم، في حين أكدت مصر أن دورها سيقتصر على مهام حفظ السلام دون الانخراط في أي مواجهة مع حركة "حماس"، فيما فضلت دول أخرى تقديم دعم مالي دون إرسال قوات.
وخلص التقرير إلى أن ما يميز المغرب، من وجهة النظر الإسرائيلية، هو عدم اضطلاعه بأي دور وساطة مع حركة "حماس"، إلى جانب العلاقات الأمنية والعسكرية القائمة بين الرباط وتل أبيب خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن الضباط المغاربة يمثلون الشريك الأكثر موثوقية داخل القوة الدولية، وأن المملكة ترجمت التزامها إلى مشاركة ميدانية فعلية.
