القائمة الرئيسية
أخبارنا

طبيبة تبكي على المباشر: "شواطئ سبتة تحولت لمكبات والعدوى الجلدية تمنع السكان من السباحة"

طبيبة تبكي على المباشر: "شواطئ سبتة تحولت لمكبات والعدوى الجلدية تمنع السكان من السباحة"

خرجت شهادات طبية مدوية من داخل المستشفى الجامعي بمدينة سبتة المحتلة لِتكشف عن حجم التدهور الصحي والتفشي الوبائي جراء أزمة التدفق الجماعي الأخير للمهاجرين؛ حيث أطلقت الدكتورة "غوادالوبي" صرخة استغاثة مؤلمة عبر وسائل الإعلام الإسبانية، مجهشة بالبكاء وهي تصف الوضع بـ "الكارثة الصحية والإنسانية الشاملة".

وركزت الشهادات الطبية على الوضع البيئي والصحي الكارثي بالشواطئ والفضاءات العامة؛ إذ أكدت الطبيبة أن سكان المدينة باتوا عاجزين عن التوجه للبحر أو ممارسة حياتهم الطبيعية، بعدما تحولت الشواطئ إلى مخيمات عشوائية ممتلئة بـ "العشش" والأكواخ، وغارقة في مخلفات البول والبراز والفضلات. وأشارت التقرير الطبية إلى أن العديد من المواطنين الذين ارتادوا البحر مؤخراً عادوا مصابين بأمراض جلدية معدية وخطيرة جراء التلوث؛ وفي مقدمتها "القوباء" (الحصف)، و"الجرب"، إلى جانب رصد مخاطر انتشار أوبئة أخرى كـ "السل" و"الكوليرا" و"الحصبة".

وأكدت الأطقم الطبية بالمستشفى الجامعي أن قسم الطوارئ يواجه ضغطاً غير مسبوق بعد استقبال آلاف الحالات، وسط حالة من الذهول والانهيار الصرفي جراء انعدام النظافة والتجمع العشوائي في الشوارع، مناشدين السلطات الإسبانية والمركزية بالتدخل العاجل وإعلان حالة الطوارئ الصحية قبل تفاقم الكارثة.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عاش سيدنا

سبتة الكويرة

تعليق 1

ارحلي عن سبتة يا دكتورة إلى أروبا و معك كل مستعمر فكل حبة رمل فيها تحكي مغربي من الطارق إلى بن تاشفين … اسألي عنها بن عياض و بها ألف مسجد سبع مئة عام و اسألي عنها عالم الجغرافيا الشريف الإدريسي …

La solution

Ysf maroc

تعليق 2

C vrai docteur tt est infecté au lieu de couler des larmes pr chercher l'empathie de la planète vs avez une solution simple avec votre gouvernement c sortir de ses terres qui vs appartiennent PAS soyez logique c complètement contradictoire de soutenir le Palestine sois disant en mm temps vs occupez des terres dn un autre continent et loin de votre pays c ridicule

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.