ابتداءً من أمس الاثنين 7 شتنبر 2026، دخلت إجراءات أوروبية جديدة حيز التطبيق، تهم المسافرين المغاربة المتوجهين إلى دول منطقة شنغن، في إطار اعتماد نظام رقمي جديد لتسجيل حركة الدخول والخروج من الحدود الأوروبية.
ويعتمد النظام الجديد على تسجيل البيانات البيومترية للمسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي، حيث سيُطلب عند أول عبور تسجيل صورة الوجه وبصمات الأصابع وبيانات جواز السفر، بدلاً من الاكتفاء بختم الجواز بالطريقة التقليدية.
وقد تتسبب هذه الإجراءات في ارتفاع مدة الانتظار داخل عدد من المطارات والمعابر الأوروبية، خصوصاً خلال فترات الذروة، بسبب الوقت الذي يستغرقه تسجيل البيانات البيومترية. وتشير المعطيات إلى أن فترات الانتظار في بعض المعابر قد تتجاوز خمس ساعات عند ارتفاع أعداد المسافرين.
ولا يتعلق الأمر بإجراءات جديدة للحصول على تأشيرة شنغن، كما أن النظام لا يستهدف المغاربة تحديداً، بل يشمل بشكل عام مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الخاضعين لهذه الإجراءات. وبالتالي، سيخضع المسافر المغربي المستوفي لشروط الدخول إلى عمليات التسجيل والتحقق البيومتري عند الحدود.
وبالنسبة للمغاربة، يُنصح بأخذ وقت إضافي عند السفر إلى أوروبا، خاصة عبر المطارات والموانئ والمعابر البرية التي تعرف حركة كبيرة، مع التأكد من صلاحية جواز السفر والتأشيرة واستيفاء شروط الدخول، تفادياً لأي تأخير أو إشكال عند نقاط المراقبة الحدودية.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
النظام طبق قبي هذا التاريخ
عبدو
النظام الذي يتحدت عنه المقال طبق في 10ابريل الماضي 2026 وليس التاريخ المذكور في المقال .وهو نظام سهل ومرني الا انه يخلق بعض التأخير لانه يتعطل في بعض الأحيان.
[email protected]
Saf
يجب التخاد نفس الشروط بالنسبة القانطين بالاتحاد الاروبي لمن أراد الدخول للمغرب هل نحن أقل شءنا ا منهم او دولتنا لا تعطي أهمية لمواطن المغربي عزها تعزك والله العظيم ما يوقع حاجة هم يحتاجون لنا وليس العكس