تتجه الأنظار في إسبانيا نحو وزيرة الدفاع بعد انتشار فيديوهات صادمة توثق اعتداء جنود إسبان بالضرب المبرح على مهاجرين مغاربة أثناء محاولتهم العبور إلى مدينة سبتة المحتلة، في مشاهد أثارت موجة غضب حقوقي واسع.
وارتفعت داخل البرلمان الإسباني أصوات المعارضة ومنظمات حقوقية تطالب باستقالة فورية لوزيرة الدفاع، معتبرة أن ما جرى يمثل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان واستعمالا مفرطا للقوة في حق مدنيين عزل، أغلبهم قاصرون ومغاربة.
وتأتي هذه المطالب في وقت تحاول فيه السلطات الإسبانية تبرير فشلها الأمني خلال أزمة 30 يوليوز باتهامات حول تحركات مغربية، بينما تكشف التحقيقات الجارية عن غياب تام للتنسيق بين الحرس المدني والشرطة الإسبانية وارتباك في اتخاذ القرار عند معبر ترخال.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.