القائمة الرئيسية
أخبارنا

القضاء الفرنسي يستمع للمعارض الجزائري هشام عبود.. والأخير يتهم نظام بلاده بمحاولة اغتياله

القضاء الفرنسي يستمع للمعارض الجزائري هشام عبود.. والأخير يتهم نظام بلاده بمحاولة اغتياله

في قضايا الإرهاب، اليوم الجمعة 6 نونبر 2026 بباريس، إلى المعارض والصحافي الجزائري والضابط السابق في المخابرات، هشام عبود، وذلك في إطار تحقيقات جنائية معقدة تخص مخططاً منظماً لمحاولة تصفيته جسدياً فوق الأراضي الفرنسية.

وتعود وقائع القضية إلى شهر فبراير 2025 بمدينة روبيه (شمال فرنسا)، حينما انتقلت فرقة تنفيذ مسلحة مكلفة بـ"أمر قتل" وعنوان الضحية، غير أن العملية باءت بالفشل نتيجة غيابه عن المكان لحظة المداهمة؛ قبل أن يكتشف المحققون لاحقاً تفاصيل "عقد الاغتيال" بقيمة 10 آلاف يورو، عقب فك شفرات رسائل ومحادثات عبر تطبيق "سيغنال" في ملف سطو مسلح بمدينة ليون، مما أفضى إلى توقيف 4 أشخاص يواجه ثلاثة منهم تهماً ثقيلة تتعلق بمحاولة القتل ضمن عصابة منظمة على صلة بمشروع إرهابي.

وعقب انتهاء جلسة الاستماع، وجه هشام عبود أصابع الاتهام مباشرة إلى السلطات الجزائرية بالوقوف وراء المخطط، مؤكداً لوكالة فرانس برس: "ليس لديّ أي عدو سوى النظام الجزائري وأذرعه.. حتى المتهمون المعتقلون أقروا بأنهم لا يعرفونني شخصياً ولا يدركون الدوافع الحقيقية وراء تكليفهم بالعملية"، لتضاف هذه الواقعة إلى سلسلة من ملفات تصفية الحسابات والاختطافات التي تستهدف المعارضين الجزائريين بأوروبا، وتزيد من حرج المخابرات الجزائرية أمام القضاء الفرنسي.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.