مازالت الحالة الصحية للرئيس الجزائري بوتفليقة تثير المزيد من الجدل،الذي ازداد حدة، وسط توقعات كثيرة تتراوح بين موته و"معجزة" نجاته.
لقد مر حتى الآن،شهر على نقل الرئيس الجزائري إلى المستشفى العسكري فال دوغراس في العاصمة الفرنسية في غياب أي معطى رسمي، يكشف واقع الوضع الصحي والمكان الحقيقي لتواجد بوتفليقة .
وكما نقلت مجلة "لوبوان"، فإن صحة الرئيس تسير في تدهور من سيئ إلى أسوء ما أثار بلبلة في الجزائر، حيث طالبت رئيس جبهة العدالة والتنمية رئيس الحكومة بملف طبي حول الحالة الصحية لبوتفليقة وإحالته على المجلس الدستوري من اجل دراسته، وإذا وجد أن الحالة الصحية لاتسمح بمزاولة الرئيس مهامه ومسؤولياته يتم تفعيل إجراء المادة ثمانية وثمانين التي تنص في الدستور الجزائري على انه إذا استحال على رئيس الجمهورية ممارسة مهامه بسبب مرض خطير ومزمن يجمع المجلس الدستوري وجوبا، وبعد أن تثبت حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة يقترح بالإجماع على البرلمان بثبوت المانع، ويعلن البرلمان المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي أعضائه، ويكلف بتولي رئاسة الدولة بالنيابة مدة أقصاها خمسة وأربعون يوما .
وكالات
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
jahanam wa bi2'sa lmassiiiir inchaalah
محمد
تحيا الجزائر
الله يهدي ماخلق تركوف في حالو