القائمة الرئيسية
أخبارنا

الجزائر تجني الأموال الطائلة من الصحراء الشرقية المغتصبة

تندوف من المدن المغربية التي احتلتها الجزائر و حولتها إلى جحيم
تندوف من المدن المغربية التي احتلتها الجزائر و حولتها إلى جحيم

تضم الصحراء الشرقية التي اغتصبتها الجزائر، أزيد من مليون و500 ألف كيلومتر مربع فَوَّتتها لها الحكومة الفرنسية إبان حقبة الاستعمار، بعد اقتطاعها من المغرب ضمنها ولاية تندوف وبشار والقنادسة وحاسي البيضاء وبشار ومناطق صحراوية أخرى.

و أشارت صحيفة " المشعل" في عددها هذا الأسبوع إلى أن هذه المناطق تضخُّ حاليا أموالا طائلة في ميزانية دولة الجزائر لتَوفُّرها على ثروات معدنية وطاقية تضاهي أكبر المناطق المنجمية في العالم تذهب جلها إلى أرصدة الجنرالات التي تفوق ملايير الدولارات، ما جعل الجزائر تفتعل مشاكل للمغرب منذ 1962 حتى لا يطالب باسترجاعها.
و ذكرت نفس الأسبوعية أن أن مدينة القنادسة المغربية والمتواجدة بالتراب الجزائري تُدرُّ ملايير الدولار من عائدات الفحم التي تنتج حاليا 2.500.000 طن من الفحم الحجري بكل أنواعه وتناهز مداخيله 6 مليار و630 مليون أورو سنويا، بالإضافة إلى ما تنتجه من غاز طبيعي وزيت عربي ثقيل.

أما مدينة تندوف التي تحتضن حاليا جبهة البوليساريو بالصحراء المغربية الشرقية فتضم واحدا من أكبر المناجم في العالم لإنتاج الحديد مداخيله تناهز 170 مليون أورو في السنة ناهيك عن تقارير تفيد توفرها على كميات كبيرة من الذهب والنحاس والأحجار الكريمة، وانتقالا إلى ولاية بشار التي كانت تسمى "كلوم بشار" قبل استيلاء الجزائر عليها والتي تقع على بعد 85 كيلومتر من الحدود المغربية حاليا، فتعتبر مركزا عالميا لتكرير البترول ينتج يوميا 70 ألف برميل من البنزين و200 ألف برميل من الديزل.

متابعة

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

mohamed

marocain

تعليق 1

mais ou est les politiciens marocain

متتبع

جميعا من أجل الذاكرة الشعبية "القاص عبده رشيد"

تعليق 2

) والغريب في الامر ان هده الحرب اللعينة قامت مباشرة بعيد زيارة ملكية خاصة للحسن الثاني للجزائر وعلى راس وفد هام من الحكومة المغربية . ولمن اراد الاطلاع اكثر .يمكنه مشاهدة تقرير هده الزيارة على اليوتوب وكد ا حربالرمال على الرابط بنفس الاسم .وكما جاء في تقرير هده الزيارة ان الملك الحسن الثاني اهدى الحكومة الجزائرية الفتية وعلى راسها احمد بن بلة 23سيارة مرسديس جديدة المانية الصنع بعدد وزراءها . ومن ضمنهم بوتفليققة وبومنجل وبو وبو وبو...وحسب نفس التقرير اهدى المغرب للجزائر طائرات حربية واسلحة ودخيرة استعملتها الجزائر ضد المغرب في هده الحرب القدرة . وعلى ما يبدو فان جراح هده الحرب لم تندمل بعد ولا زالت تلقي بظلا لها على اخواننا في الجزائر. اد العلاقة بين البلدين تزداد تصدعا وفرقة رغم كون البلدين توامين اكثر منهم جارين وربما يحتاج حل هده العقدة علماء نفس لا علماء سياسة. وفي جميع الاحوال تبقى ماهية وملابسة قيام هده الحرب من اخراج ايادي خفية عميلة كما جاء في شهادة االصحفي المغربي المعروف باهي محمد رحمه الله . الدي كان شاهدا عليها بحكم علاقته وقربه من القيادة الجزائرية اد عبر عنها بالحرب الانقلابية في الحركة الوطنية الجزائرية نفسها قبل ان تكون ضد المغرب اد افضت الى سيطرة الجناح المشرقي المناوئ للمغرب مقابل التيار الاقرب اليه في زمن الحرب الباردة العربية العربية بين المعسكر الثوري الناصري ومعسكر المحافظين. الدي المغرب احد دعائمه واحد مرتكزاته .كما وبعد اكثر من 40سنة من هدا النزاع يطلع الرئيس الجزائري اوانها الزعيم احمد بن بلة بتصريح حول خلفية هده الحرب وهده المواجهة بين البلدين الشقيقين .ويقول انه لا يزال حائرا في تفسير ها والاحاطة بملابساتها وان اطرافا لم يسميها هي من دفعت البلدين الى هده الحرب مما اثار جدلا و زوبعة سياسية في الجزائر اججتها اطراف معروفة معادية للمغرب . وبين هدا الاتهام وداك ضاعت فرصة الوحدة بين البلدين الشقيقين .وهكدا ضاعت احلام اجيال امنت بالحرية والانعتاق حثي النخاع و بمغرب عربي كبير بلا حدود .و بعد ان وضعت الحرب اوزارها وجد المغرب نفسه من جديد يطالب ويدافع عن حدوده كما كانت قبل مجئ الاستعمار .والتي تتمثل في معاهدة لالة مغنية والجزائر تدافع عن حدودها كما تركها الاستعمار الفرنسي وكما ورتثه عنه . ليدخل البلدان معا في مرحلة مناوشات وتصعيد كلامي بين الجانبين كاد في اكثر ما مرة الى نشوب حروب بين البلدين في سنة 1967.الله اعلم باوزارها .والاكيد والحقيقة التي لا مرة فيها ان هناك اخطاء من الجانبين .وان هناك لوبيات مغربية جزائرية وعلي راسها المؤسسة العسكرية عملت ولا زالت تعمل على طمس هده الحقائق كما طمست وهمشت الندوة التي كانت ستعقد في مدينة وجدة المغربية سنة 2002م في عهد الحكومة الاشتراكية المغربية والتي كان سيحييها وينشطها مقاومون من جيش التحرير المغربي منحدرين من مدينة بشار المغربية السليبة والتي كا ن سيحضرها سفراء وممثلي دول تركيا وفرنسا واسبانيا والجزائر ولكن لاسباب غير معروفة الغيت هده الندوة واحهضت كما اجهضت مثيلاتها وكل المساعي الجادة في رسم هده الحدود المتنازع عنها بصفة نهائية.

متتبع

جميعا من أجل الذاكرة الشعبية "القاص عبده رشيد"

تعليق 3

والغريب في الامر ان هده الحرب اللعينة قامت مباشرة بعيد زيارة ملكية خاصة للحسن الثاني للجزائر وعلى راس وفد هام من الحكومة المغربية ولا زال تقرير هده الزيارة مشاهدته على اليوتوب وكما جاء في تقرير هده الزيارة ان الملك الحسن الثاني اهدي الحكومة الجزائرية الفتية وعلى راسها احمد بن بلة 23سيارة مرسديس جديدة المانية الصنع بعدد وزراء الحكومة الجزائرية ومن ضمنهم بوتفليققة وبومنجل وبو وبو وبو...وحسب نفس التقرير اهدى المغرب للجزائر طائرات حربية واسلحة ودخيرة استعملتها الجزائر ضد المغرب في هده الحرب القدرة . وعلى ما يبدو فان جراح هده الحرب لم تندمل بعد ولا زالت تلقي بظلا لها على اخواننا في الجزائر. اد العلاقة بين البلدين تزداد تصدعا وفرقة رغم كون البلدين توامين اكثر منهم جارين وربما يحتاج حل هده العقدة علماء نفس لا علماء سياسة. وفي جميع الاحوال تبقى ماهية وملابسة قيام هده الحرب من اخراج ايادي خفية عميلة كما جاء في شهادة االصحفي المغربي المعروف باهي محمد رحمه الله الدي كان شاهدا عليها بحكم علاقته وقربه من القيادة الجزائرية اد عبر عنها بالحرب الانقلابية في الحركة الوطنية الجزائرية نفسها قبل ان تكون ضد المغرب اد افضت الى سيطرة الجناح المشرقي المناوئ للمغرب مقابل التيار الاقرب اليه في زمن الحرب الباردة العربية العربية بين المعسكر الثوري الناصري ومعسكر المحافظين الدي المغرب احد دعائمه واحد مرتكزاته .كما وبعد اكثر من 40سنة من هدا النزاع يطلع الرئيس الجزائري اوانها الزعيم احمد بن بلة بتصريح حول خلفية هده الحرب وهده المواجهة بين البلدين الشقيقين ويقول انه لا يزال حائرا في تفسير ها والاحاطة بملابساتها وان اطرافا لم يسميها هي من دفعت البلدين الى هده الحرب مما اثار جدلا و زوبعة سياسية في الجزائر اججتها اطراف معروفة معادية للمغرب . وبين هدا الاتهام وداك ضاعت فرصة الوحدة بين البلدين الشقيقين .وهكدا ضاعت احلام اجيال امنت بالحرية والانعتاق حثي النخاع و بمغرب عربي كبير بلا حدود .وهكدا بعد ان وضعت الحرب اوزارها وجد المغرب نفسه من جديد يطالب ويدافع عن حدوده كما كانت قبل مجئ الاستعمار والتي تتمثل في معاهدة لالة مغنية والجزائر تدافع عن حدودها كما تركها الاستعمار الفرنسي وكما ورتثه عنه . ليدخل البلدان معا في مرحلة مناوشات وتصعيد كلامي بين الجانبين كاد في اكثر ما مرة الى نشوب حروب بين البلدين .الله اعلم باوزارها .والاكيد والحقيقة التي لا مرة فيها ان هناك اخطاء من الجانبين .وان هناك لوبيات مغربية جزائرية وعلي راسها المؤسسة العسكرية عملت ولا زالت تعمل على طمس هده الحقائق كما طمست وهمشت الندوة التي كانت ستعقد في مدينة وجدة المغربية سنة 2002م في عهد الحكومة الاشتراكية والتي كان سيحييها وينشطها مقاومون من جيش التحرير المغربي منحدرين من مدينة بشار المغربية السليبة والتي كا ن سيحضرها سفراء وممثلي دول تركيا وفرنسا واسبانيا والجزائر ولكن لاسباب غير معروفة الغيت هده الندوة واحهضت كما اجهضت مثيلاتها وكل المساعي الجادة في رسم هده الحدود المتنازع عنها بصفة نهائية

مراد بوزناد

رد

تعليق 4

" عين الحاسود فيها عود و حديث قياس"

-1

حمزة

لماذا التزيف

تعليق 5

نريد إسترجاع طنجة اما الحضارة فى الجزائر يكفينا نوميديا......يوغرطا ومسينيسا

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.