القائمة الرئيسية
أخبارنا

جدل في فرنسا حول بداية شهر رمضان بين الحسابات الفلكية والرؤية المجردة

جدل في فرنسا حول بداية شهر رمضان بين الحسابات الفلكية والرؤية المجردة

 

أصدرت اللجنة الشرعية بمسجد باريس بيانا على موقع المسجد الإلكتروني تعلن فيه أن شهر رمضان في فرنسا سيبدأ غدا الأربعاء وليس الثلاثاء كما كان مقررا نظرا لتعذر استطلاع هلال الشهر الجديد بالعين المجردة في فرنسا وبقية الدول الإسلامية.

وكان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية قد قرر سابقا اعتماد الحسابات الفلكية، حتى يستطيع المسلمون في فرنسا تنظيم جدول مواعيدهم مسبقا وقبل شهر رمضان بفترة كافية ليتوافق مع نمط الحياة في البلدان الأوروبية حيث يخطط الأفراد إجازاتهم ومواعيدهم ومناسباتهم قبلها بفترة طويلة، قد أثار كثيرا من اللغط في أوساط المسلمين الفرنسيين أو الآخرين المقيمين في فرنسا.

وهو الأمر الذي شرحه محمد موسوي، رئيس المجلس السابق، بقوله: إن هذا القرار التاريخي يتيح التنظيم والتخطيط، فهو يتيح للموظفين المسلمين طلب أيام إجازة مسبقا، كما يمكن للمدارس أن تأخذ مواعيد رمضان في الحسبان لدى تحديد مواعيد الامتحانات، كما يمكن أن تنظم "المسالخ" عملها بشكل أفضل.

وأضاف موسوي: إن الطريقة القديمة ألحقت الضرر بمواعيد المسلمين الفرنسيين فى العمل والمدارس والاحتفالات، والآن سيتم تسهيل كل ذلك.  وكان موسوي قد أشار إلى اتباع عدد من الدول الإسلامية أو ذات الجاليات الإسلامية الكبيرة مثل تركيا ولبنان وليبيا وبروناي وماليزيا لهذه الطريقة الحسابية.

بيد أن هجران الطريقة القديمة، استقصاء هلال الشهر بالعين المجردة، أثار الاستياء بين عدد كبير من المسلمين الذين رفضوا اتباع قرار المجلس الإسلامي الفرنسي وفضلوا الالتزام بقرارات مجالس الفتوى في بلدانهم الأصلية. فالديوان الملكي السعودي ودار الإفتاء المصرية ونظراؤهم في فلسطين ولبنان والأردن والإمارات والبحرين والجزائر والمغرب صرحوا بأن شهر رمضان سيبدأ يوم الأربعاء وأن الثلاثاء 9 يوليو/تموز هو المتمم لشهر شعبان.

وجه الاعتراض يأتي من أن طريقة تحديد بداية شهر رمضان فلكيا لا تتوافق مع تعاليم الإسلام ولا السنة النبوية التي أمرت استطلاع الهلال بالعين المجردة وهي الطريقة المتبعة في العالم الإسلامي منذ ظهور الإسلام قبل 1400 عام تقريبا.

 ولم توضح إدارة مسجد باريس حتى الآن الأسس التي بنت عليها هذا القرار رغم مخالفته لقرار المجلس الإسلامي الفرنسي الذي ذكرناه آنفا. وهو الأمر الذي سيزيد حدة الجدال الحالي ويضيف إليه أبعادا جديدة ويطرح تساؤلات من نوعية من له الحق في تسيير أمور المسلمين في فرنسا الذين يبلغ عددهم حوالي خمسة ملايين مسلم.

أ ف ب

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

mostafa

تعليق 1

السلام عليكم شكرا على المقال حقا كانت هناك ضجة في المساجد اقول ل السيد المساوي و اصحابه خليو رمضان و الدين لأهله و العام المقبل أش غادي ديرو مع الإمتحانات واش دكالِيوْ رمضان أو الإمتحانات.......

mostafa

تعليق 2

السلام عليكم شكرا على المقال حقا كانت هناك ضجة في المساجد اقول ل السيد المساوي و اصحابه خليو رمضان و الدين لأهله و العام المقبل أش غادي ديرو مع الإمتحانات واش دكالِيوْ رمضان أو الإمتحانات.......

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.