أكد نائب الرئيس المصري، محمد البرادعي، أن المزاج العام في مصر يدعو إلى سحق الإخوان، إلا أنه رأى ضرورة تغليب الحوار للخروج من الأزمة، مؤكداً أن الأسبوع الحالي سيكون حاسماً في الوصول إلى حل.
كما شدد في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" على ضرورة إيجاد حل للعنف الموجود في الشارع، فغضبُ وثورةُ الإخوان ليسا تظاهرات سلمية، بل عملية ابتزاز وترويع للمواطنين، مشيراً إلى أنه لا بد من إيجاد حل سلمي، وإعلانٍ لنبذ العنف من قبل الإخوان، وتخفيض أعداد الموجودين في الميادين في حال الوصول إلى حل سلمي، ويبدأ العمل مع الإخوان على إشراكهم في الحياة السياسية، وكتابة الدستور، لأن كل مصري لا بد أن يكون له دور في مصر الديمقراطية.
لكنه لفت في المقابل إلى أنه إذا كان حزب الإخوان يرغب بالمشاركة السياسية، يجب أن يكون ذلك في إطار الدستور، وألا تكون هناك أحزاب على أساس ديني، لأن معنى ذلك أن حزباً معيناً سيتكلم في السياسة باسم الدين، وليس بالضرورة أن يكون معنى ذلك أن هذا هو الدين المقدس، إنما فهمه للدين.
كما أشار البرادعي إلى أن الشريعة الإسلامية والدين الإسلامي هما المصدر الرئيسي للتشريع في مصر منذ عام ثمانين، وأن البعض خلق مشكلة لم تكن موجودة بعد ثورة 25 يناير.
وكالات
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الكريم غريب
البرادعب أنسب رئيس لمصر
بغض النظر عن الإشاعات التي قد يكون جانب منها صائبا والآخر خاطئا ؛ فإن البرادعي العالم الدولي ، بخبرته وعلمه ووطنيته ، حتى وإن تحالف مع دول يزعم بأنها عدوة للعرب والمسلمين، وهو تحالف من الأفضل أن يكون مبنيا على رغبة بين طرفين عوض أن يفرض من الطرف القوي ؛ فإن البرادعي كيف ما كان الحال ستساعد حنكته وخبرته وبصيرته العلمية والمعرفية إلى الدفع بمصر الشقيقة نحو التقدم والرقي ، خاصة في هذا العصر المعولم الذي لا يتوقف على وعاض بقدر ما يتوقف على علماء وخبراء للدفع بالبلاد إلى الأمام عن طريق توفير شروط التنمية الضرورية في هذا العصر المحرج بشكل مزدوج: محرج على مستوى الأزمة المالية والاقتصادية العالمية ؛ ومحرج بسبب القوانين والقيم الداروينية للعولمة
ismailtazi
رد على عبد الكريم غريب
أبفق معك عبد الكريم أكيد هذا الرجل ذو الخبرة الواسعة سيدفع مصر كما دفع العراق سابقا