أخبارنا المغربية ـ متابعات
كشف فريق من المحققين الإسبان في الطب الشرعي وعلم الوراثة، عن مقبرة جماعية تضم رفات ثمانية أشخاص صحراويين من بينهم طفلين قاصرين، قتلوا رميا بالرصاص في فبراير 1976، دون أن تتمكن من تحديد الجهة المسلحة المتورطة فيها.و حسب يومية المساء التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا ، فقد وصف التقرير ما وقع في المنطقة التابعة لجبهة البوليساريو ب"جريمة الحرب" واستند التقرير الحامل للعنوان، "مهيريز المقابر الجماعية والتعرف على مصير أول مجموعة من المفقودين الصحراويين"، إلى صور موثقة وأدلة هامة ومعلومات ثبوتية، حدد من خلالها الفريق هويات الأشخاص المفقودين بعد استخراج رفاتهم بحضور أقاربهم من مقبرتين جماعيين ب"فدوة القويعة " بالمنطقة الحدودية و"المهيريز"، حيث تم أخذ عينات منها من أجل تحليل الحمض النووي
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.