أكد ممثل الحكومة المحلية لإقليم الأندلس في محافظة قرطبة جنوب إسبانيا، خوان خوسيه بريمو خورادو، أنه سيتم اعتماد التدابير اللازمة لتشديد مراقبة وحراسة مغتصب وقاتل ثلاثة فتيات حكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة 170 سنة وأفرج عنه الجمعة الماضية.
وأوضح خوان خوسيه في ندوة صحفية اليوم الثلاثاء في قرطبة، أن السلطات المعنية في المحافظة ستتخذ التدابير اللازمة لمراقبة ميغيل ريكار المدان الوحيد من قبل المحكمة العليا في بلنسية سنة 1997 في قضية خطف واغتصاب وقتل الفتيات مريم غارسيا وطوني غوميز وديزيريه هرنانديز المتراوحة أعمارهن بين 14 و 15 سنة، وذلك في حال انتقاله للعيش في قرطبة هروبا من مضايقات الغاضبين والرافضين لإطلاق سراحه.
وأكد أن ميغيل ريكار لا يوجد حاليا في قرطبة وأنه يتوفر على معلومات تفيد بعدم إمكانه الوصول إليها، معربا عن أسفه الشديد في حال قدوم شخص مثل المفرج عنه للعيش في المدينة ومتسائلا في الوقت ذاته عمن سيجلبه إليها ولماذا تم اختيارها بالضبط دون مدن إسبانية أخرى.
وعلى الرغم من ذلك، سجل ممثل الحكومة الأندلسية "الاحترام العميق للقوانين الملائمة" التي أفرج من خلالها المدان بالجرائم الثلاثة، مبرزا أن الشرطة ستعمل على تنفيذ التدابير المتشددة لمراقبته وحراسته إذا ما حل بالمدينة.
وكان ميغيل ريكار المدان الوحيد في قضية الفتيات الثلاثة اللائي اختفين في نونبر من عام 1992 وعثر على جثتهن في منطقة لارومانا في يناير 1993، قد غادر سجن هيريرا دي لا مانشا بسيوداد ريال يوم الجمعة الماضي.
تشديد المراقبة في قرطبة على مغتصب وقاتل ثلاث فتيات أفرج عنه يوم الجمعة بعد إدانته عام 1997 ب170 سنة سجنا
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.