وأشار إلى أنه هناك تساؤلات عما إذا كانت الرادارات العسكرية الماليزية تتبعت مسار الطائرات، موضحاً أنه سيتم كشف المعلومات العسكرية التي زودت بها السلطات المدنية، ولكن في الوقت المناسب.
ودافع السفير عن طاقم الطائرة، بعد نشر تقرير التلفزيون الأسترالي لتقرير إخباري يتهم مساعد الطيار الفريق عبد الحميد بانتهاك قواعد الطيران، من خلال السماح لامرأتين من جنوب أفريقيا بالدخول إلى قمرة القيادة أثناء الرحلة.
وادعى أقارب الركاب بعد الاجتماع مع المسؤولين الصينيين يوم الإثنين، أن الحدث كان "منظماً"، فيما أشارت تقارير إلى اعتداء بعض أقارب الركاب على ممثلي الحكومة.
وحظت الحادثة بردود أفعال قوية، إذ انتقد مستخدمو الإنترنت صورة نشرتها وكالة الأنباء الصينية شينخوا، تبين رئيس مركز البحث والإنقاذ البحري الصيني، يجلس في مكتبه ويتحدث على الهاتف، في إشارة لتقصير الحكومة الصينية في البحث.
آخر ما ورد من الطائرة الماليزية: "تصبحون على خير"
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.