مرت في الـ20 من أكتوبر الذكرى الثالثة لمقتل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي الذي تم اغتياله في عام 2011 على أيدي مسلّحين من مدينة مصراتة، غير أن نسبة مهمّة من أنصاره لا تزال تتحدث عن وجوده حيّاً في مكان ما وأن شبيهاً له هو الذي قُتل وعُرضت جثته على شاشات التلفزيون.
ولا يزال القذافي يحظى بولاء عدد كبير من القبائل الليبية، إضافة إلى أكثر من مليونين من أنصاره هجّروا بعد سقوط نظامه، ويقيم أغلبهم في مصر وتونس والمغرب والنيجر ومالي وعدد من الدول الأخرى.وككل الأنظمة يحظى نظام القذافي بوفاء نادر من أنصاره الذين لا يعترفون بالتحول السياسي في بلادهم.
ويمتلك الموالون للنظام السابق عدداً من القنوات الفضائية منها: «الجماهيرية» و«صوت القبائل» و«ليبيا 24» إضافة إلى نشاطهم البارز عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما لا يخفي أنصار القذافي رفضهم للعملية السياسية الحالية، ولقانون العزل السياسي الذي طالهم من قبل المؤتمر الوطني العام السابق، ويؤكدون أن لا حل في ليبيا من دونهم. ودعت ما تسمى «المقاومة الوطنية الليبية» المحسوبة على النظام السابق إلى انتفاضة شعبية ضد قوى الإسلام السياسي والميليشيات المسلحة.
يقول أحد أنصار القذافي «نحن على ثقة من أن القائد حي وسيعود إلينا بجيشه الجرّار ليعيد لنا ليبيا ويرفع الراية الخضراء من جديد». ويضيف ثان «هذا الكلام شبه مؤكد لنا، ونحن نستند إلى صورته، فالذي رأينا جثته معروضة للتصوير والمشاهدة بعد الإعلان عن مقتل القائد في العشرين من أكتوبر 2011 ليس هو معّمر القذافي وإنما شخص آخر يشبهه.
كما نفت الحارسة الشخصية للقذافي، جميلة المحمودي، أن تكون الصور التي بثها الإعلام عن اغتياله حقيقية، مؤكدة أن الرجل الذي تم قصفه بإيعاز من منشقين ليبيين، نقل من موقع القصف من قبل الناتو قبل وصول أي كان، مشيرة إلى أن لديها دلائل تكشف عدم صحة تلك الصور» حسب زعمها.
وقالت: «أعرف شجاعته وأؤكد للجميع أن من ظهر على الشاشات ليس القذافي، وبصرف النظر عن كل ما سبق فإذا كان هو القذافي فأين جثته؟ كاشفة أن «معمر القذافي كان ملاكاً مقارنة بهؤلاء البشر»، في إشارة منها إلى من تصفهم بـ«المرتزقة والقاعدة وداعش» الموجودين في ليبيا حالياً.
وقالت مصادر صحافية إن خبيراً روسياً أكد أن الشخص الذي قتل على يد الثوار الليبيين في سرت ليس القذافي، بل هو شخص شبيه له يدعى أحمد. على حد قول الخبير الروسي بحسب مصادر تناقلتها وسائل إعلام عربية، وقال الخبير الروسي إن لديه عدة أدلة منها: أن القبض على معمر القذافي في سرت كان في يوم ممطر خلاف ما اتضح في الفيديو الذي ظهرت فيه رياح وأتربة. كما أن القذافي لون شعره أسود، بينما أثناء القبض عليه كان يميل اللون إلى البني».
وتابع الخبير الروسي: «عندما تم إحضار معمر القذافي إلى المستشفى كانت هناك طلقتان، واحدة في الرأس بالجانب فوق الأذن والأخرى في البطن، ولكن الفيديو الذي ظهر على المواقع الإلكترونية أوضح أن هناك رصاصة أخرى في الرأس من الأمام»، ولم يتوقف الخبير الروسي بهذا الحد بل أكمل قائلاً: «معمر القذافي أجرى عملية جراحية في البطن وكانت هناك آثار لهذه العملية لكن الجثة التي عرضت لم توجد بها آثار عن تلك العملية».
عن اذاعة صوت روسيا
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أبو منال
هتلير2
ربما هذا هو هتلير2.ﻻحول وﻻقوة إﻵ بالله العظيم.
قدافي
الدجال
ربما هذا هو الدجال غير ألله يحفظنا أصافي
قدافي
الدجال
ربما هذا هو الدجال غير ألله يحفظنا أصافي
ميمي
تعليق
أعدم صدام حسين وقالوا بعد ذلك أن صدام حي وان الذي اعدم هو شبيهه ليس الا .وقتل القذافي وقالوا كذلك أنه حي وأن من قتل ربما شقيقه التوأم . ارحمونا من هذه التراهات , اجعلوا في أدهانكم أن الموت حق مصير كل كائن حي مهما على شأنه .
حسن
القدافي
كل شئ ممكن في عالم الكل يكذب على الكل.
رصاصة من السماء
وفاة الحكام الجبريين سياسيا ..
إن لم يمت حقيقة فقد مات في الحياة السياسية ولن يجد له موطأ قدم بعد أن أزيل من الحكم الجبري ولاأحد يستطيع العودة ولو كان بأمر من الوليات المتحدة كما الشان بالنسبة لبن علي وعبدالله صالح وحسني مبارك ولوكانت لهم محاولات ولكن الزمن لن يعود للخلف فقد وافاهم أجل الحكم والدنيا تستوي للقادم الذي يمهد للرجال الذين يقسطون ويعدلون ولا مكان للخونة والطغاة .
Mowaten
.
Awah heya 3awtani 8adi yrja3 y9ol lihoum man antoum
musapha
Soyez confiant , khaddafi est mort avec son pistoet en or
خوت الدم الدم
حي
معمر حي في قلوب دم كل اليبي حر وهدا جيل يحكي بيه كل جيل اجيل والله ومعمر وليبيا وبس حت الموت
ابن تفودق
الامن
اهم شي ان تعود ليبيا بأمنيها وامانيها وتحقن الدمأ