الملك يصفع حـكومة ْ طـبيب الحـمق

الملك يصفع حـكومة ْ طـبيب الحـمق

مراد علمي

 

قرار فى محلــّـو، واش اللي كـذب، تحايل عليك عاد أتــّـيق بيه؟ ألا ّ! حاسبو هي القليلة أو من بعد شطب عليه من لائحة لوزارى اللي حنا كانخـلـــّـصوا من ضرائبنا، أو إيلا وكــّـلنا هادا أوْ لاخور، ضروري إقوم بالخدمة على أحسن وجه، و إلا ّ لاش إليق؟ غير باش يحلبنا، يحلب أولاد أولادنا، والله إيلا ما عند هاد لوزارى أوجه، كون كانوا رجال ما إقبلوش هاد الذل اللي يستحقـوه، فى البلاصة يستقـلــّـوا لأنهم هوما المسؤولين اللوالى على القطاعات الوزارية ديالهم، لا فى حكومة بن كيران ولا حكومة طبيب الحـمــّـاق.

 

كايقول واحد المثل الصيني: "إيلا طاحت الشجرة هربوا الـقـرودة"، يعني صحاب الهموز، المتملقين، صحاب الدسائس، عـبــّـادين القبح أو الحقد هوما اللوالى كايهربوا بجلدهم، لذلك ضروري تعرف المؤسسة الملكية أن ما غادي يحميها غير الشعب المغربي أو بس، أمـّـا جل هاد الأحزاب نتهازية اللي كولها فضايح، جرائم، لا أخلاقية لا سياسية، كاينين شرفاء الحق يقال، ولاكن محسوبين على ريوس اليد لوحدة، جل هاد الأحزاب ما عندها باش تفيد لا الملك ولا الملكية، هادوا غير طفيليات، برازيت اللي ضروري إراجعوا دروسهم، إكونوا قدوة، لأنهم نخبة، كاينين بعض ممثلين هاد الأحزاب الكارطونية كايبكيوْا، يشكيوْا، "شحال عانينا من تقزيم دور الأحزاب السياسية"، غير كايضوروا الكيسان المشـّـحرين، الشهيوات، ما كاين غير عطيني نعطيك، لا من

 

أراضي ديال الدولة، يعني ديال الشعب، لا من متيازات، بونات، سفريات حتى كايمرض جـلهم بالتخمة، الكوليستيروال.

 

واش ملك البلاد أو قهروه السياسيين اللي مشاركين معاه اليمين، الطعام أو الهـوى ما حساك عاد الضعيف اللي ما عندو اللي إنوب عليه، السياسة فى المغرب "زيـرو"، أحسن دليل هي المكارعة على الكراسى، ست شهور أو ما كاين غير هرّس الكورسي فوق راس اللي فى طريقك، عفص فى صاحبك، إكون من لحمك أو دمك، حتى رجعوا كولـهم دمايات أو مشاوْا ألــّـمستعجلات، رجع الملك من إفريقيا لقاهم كولــّـهم فى السبيطار، ها اللي تجرح فى لسانو، لاخور فى كتفو، الثالث فى ركبتو، قال الملك مع راسو ما إفـوكــّـها غير الدكتور العثماني، هو اللي كايفهم فى اللي راكـبـو الحماق، هاكدا رجع السي العثماني رئيس الحكومة، الشخصية، الحكمة، فن التسيير أو التدبير؟ "زيرو"، كايتقن غير الـدريبلاج، يعني "المـيــسـيـــيات".

 

أو عاد كايجيوْا هاد السياسيين دياولنا اللي ما عندهم حتى شي مصداقية أو كايقولوا لينا: "عيينا من تبخيس العمل السياسي"، الملك أو كاتـــّـلاعبوا معاه فى المشاريع عاد حنا نحتارموكم، إيلا بغيتوا نقـدّروكوم، كونوا فى المستوى، صارحونا أو إيلا ما قـدّيتوش على المهمة نساحبوا، عتاذروا، واالله ديك الساعة ما كاينش اللي ما غاديش يحتارمكوم، علاش نـاصر الزفزافي، هاد الوطني الحر، نجح؟ لأنه متاعطف مع الشعب، مع جيهتو اللي بغا ليها الخير كثر من الشر، ضروري المغرب يعتز بهاد النقلة الطيبة اللي رفضات الذل، الحكرة، التهميش أو التنكيل، ضروري إكون ناصر الزفزافي عل الأقل عامل إقليم الحسيمة، ديك الساعة عاد نحكموا عليه ولا ّ نحاكموه، أكيد حتى أنا ما متـافقش مع بعض

 

التصريحات، الألفاظ المستفزة اللي كايستعمل، ولاكن السياسة كاتـــّـقبل بعض المرات الإستفزاز باش أتـــّـغـير الأوضاع، تكون "آذان صاغية"، إكون تجاوب جدّي مع المشاكل العالقة، التربية ما كاتبكيش هاكداك، لا! كاتقول ليك فيـيا الجوع، شي حاجة كاتضرّني، أدّيها فييا، شوف من حالي، ما تنسانيش، و هاد الشي اللي كان طاري الأهل الريف، أهلنا، حبابنا، صحابنا، أصهارنا.

 

كون ما كانتش هاد الإنتفاضة الشعبية المقدسة ما عمـّـر هاد الموجة ديال التعينات الجديدة تقوم بيها الدولة، الملك ما عمـّـرو إكون مضطر يمنع لوزارى المسؤولين على مشاريع الحسيمة من العطلة، علاش ما إقومش باقتطاع من رواتيبهم كيف عمل بن زيدان مع الحيط القصير، أمــّـا الحيتان عطاهوم التيساع، رفع الراية البيضة: "عفى الله عما سلف"، بحال شي رهبان كبير كايبيع أو يشري فى صكوك الغفران، تضخم الأنا أو ما تـدّير حتى طرشو الملك حتى هو، ولا ّ حسن ضربو "بـكو د بــيي" حتى نـقـز، طار من تواركى لقى راسو فى أوسط الليمون.

 

الحق يقال الإحتجاجات بدات فى وقتو أو ما دار والو، ما مشى عند أهل الريف، ما خاطبهم ولا ّ شاركهم محنتهم، كان مشغول غير بحريرتو، حتى أورث العثماني هاد الإنتفاضة من غريمو، دابا المشكل كبر من الأحزاب السياسية أو ما كاين غير الملك اللي يمكن ليه إحل المشكل بتعديل حكومي، بلا ما ننساوا العفو الملكي على جميع السجناء السياسيين أو فى مقدمتهم ناصر الزفزافي، البطل، الغيور على جيهتو، وطنو، هادا هو الوطني الحقيقي، الصادق اللي ما كايتملقش، كايرفض الذل أو هادا هو النموذج الصالح، الســّـاس اللي بغينا نبنيوْا بيه مغرب الغد، نضـّاربوا، نتخاصموا، ولاكن الوطن، الوحدة فوق جميع الإعتبارات الشخصية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

المقالات الأكثر مشاهدة