المدارس الخصوصية العشوائية في المغرب...
ميمون بوجنان
نمت كالفطر في الاونة الاخيرة بعضا من الكهوف التي سميت قسرا مدارس خصوصبة ....في الازقة ...في العمارات التي تصلح لاي شيئ الا لانتاج فعل تربوي منشود.....
الذي يحز في النفس اكثر ...انك تجد لافتة كبيرة جدا بالخط العريض....مرخص لها من قبل وزارة التربية الوطنية ....استغلال فاحش للمواطن المغلوب على امره ...خاصة غير المخير في امره....
اثمنة في تزايد متواصل ...انتاج تربوي ومعرفي متدني جدا .....استغلال الفضاءات العامة من اجل حلو ل خاصة بتلك القيتوهات.....مؤسسات لا شيء فيها جدي الا الاسم الذي يتلالا في مداخلها ....من المسؤول؟؟اين هي مراقبة الدولة ؟؟ كيف يعقل ان يمنح ترخيصا لمؤسسة في عمارة تحتها نجارة او حدادة او غسل وتشحيم السيارات ؟؟؟؟؟؟؟او حتى مقهى عامة ...
استغلال ظالم للاطر المجازة التي تعمل في صمت ...دون ان تملك من امرها شيئ ...لا تناقش لا اجرتها ولا مدة عقدها ولا تسجيلها في مؤسسات الضمان الاجتماعي ....ظلم ما بعده ظلم ......مؤسسات تعرض خدماتها منذ المهد الى اللحد...منذ الحضانة الى اسلاك الماستر المتخصص !!!!!!!!لا حول ولا قوة الا بالله ...
ونحن نقول هذا ..لا ننكر المجهود الذي تقوم به بعضا من المؤسسات الخصوصية في الفعل التربوي والتجديد البيداغوجي ...بيد ان هاجس الربح التجاري يطغى ...واستغلال الاعفاء الضريبي للدولة في الاغتناء الفاحش ....
الدولة مطابة باعادة النظر في طرقة منح تلك الرخص ...ولمن تمنح ...ولابد من احترام دفاتر التحملات ....والا فالبناء العشوائي لمواطن اليوم سيولد لا محالة وطنا عشوائيا .....وبامتياز..
