طاحت الصمعة...
محمد اسليم
العنوان مقتطف من مثل مغربي مشهور، ومنطوقه للتذكير فقط: طاحت الصمعة علقو الحجام.. وقد وددت سوق المثل هذا للتعليق على ما أقدمت عليه بعض المواقع والجرائد الإلكترونية المغربية والتي سارعت إلى إصدار أحكامها الجاهزة في حق علي أنوزلا، واتهامه بتهم خطيرة تفوق تلك الموجهة له من طرف النيابة العامة بإستئنافية الرباط دونما أدلة ولا براهين، وهو أمر مرفوض حتما من كل من يحترم نفسه.
وهكذ إتهمه البعض بإفتقاد المهنية والموضوعية، والبعض الآخر بالحقد والتحريض، قبل أن ترفع بعض المواقع من عتبة التهم إلى تلقي أموال من جهات إنفصالية، وأيضا خدمة أجندات خارجية بل والإنتماء لتنظيم القاعدة. تهم كما أسلفت من الخطورة بما كان، وتضر بصورة علي أنوزلا، بل وتضع سلامته الجسدية على المحك...
صحيح الإختلاف بيننا جميعا وارد، وربما قد يتطور لخلاف، ولكنه لا يمنح لأي كان ـ خصوصا إذا كان هذا الأيٍّ كان زميلا أو في وضع زميل ـ الحق في كيل الإتهامات دونما دليل وإلا عدت إفتراء وظلما وجب الترفع عنه.
في النهاية لا ينبغي أن ننسى، أن علي بإقدامه على نشر المادة الإعلامية ـ وأؤكد المادة الإعلامية ـ لم يكن غرضه التحريض ولا التجييش، بقدر ما كان يقوم بواجب مهني إخباري، يستهدف توصيل المعلومة لعموم المواطنين.. كما أضم صوتي لصوت النقابة الوطنية للصحافة في مطالبتها باحترام سلامة المساطر القانونية، وإن أفضى البحث إلى أي تطورات في هذا الملف، يجب أن يكون في إطار القانون المنظم للصحافة و النشر
