أي إصلاح للتعليم في ظل هذا الوضع؟؟؟

أي إصلاح للتعليم في ظل هذا الوضع؟؟؟

آمنة أحرات

 

 

حمى الساعات الإضافية اشتعل لهيبها إثر الإقرار بتراجع المنظومة التعليمية ببلادنا، و المن على أبناء هذا الوطن بالجودة و علو كعب التعليم الخاص على العمومي بات من شيم أصحاب هذا القطاع ليظل المواطن البسيط تحت رحمة هذه الإكراهات و في حيرة من أمره لتحديد أيهما أفضل بإمكانيات بسيطة أو شبه منعدمة و مصاحبة لغلاء فاحش إثر الارتفاعات الصاروخية لكل المواد المستهلكة، ناهيك عن تزامن المواسم الدينية مع العطلة الصيفية و الدخول المدرسي إذ لا يخفى على أحد منا التفكير المضني للتغلب على كل هذه المصاريف و التي باتت تؤرق العديد من المواطنين.

على إثر كل هذا استغل أصحاب البطون الفارغة كل هذه الظروف للزيادة في تسعيرة التسجيل لهذا الموسم في رسومه أو حتى في أداءاته الشهرية غير مبالين بالوضعية العسيرة الراهنة أو آبهين بزيادات الحكومة المتكررة في عدة مواد و تخليها عن دعم المواطن البسيط بكل الأشكال لتزيد الطين بلة و يصر أهل هذا القطاع على استمرارهم في تقديم الساعات الإضافية لتلاميذ أصر آباؤهم على تحسين جودة تحصيل أبنائهم بما يمتلكون. فهل يعقل أن يختار التعليم هذا المسار كي يستمر في " نفخ " مستويات اعترف في أكثر من مناسبة أنها تحت الهزيلة؟ و هل سيتم السكوت عن مثل هذه الخروقات التي تتلاعب بعقول أبناءنا ليظنوا أنفسهم متفوقين في حين لا يعترف بهذا التفوق إلا إذا رضخ لابتزاز العديد من الأساتذة؟ و أي مخرج من هذا المأزق الذي يلاحق أبناءنا حتى في المستويات الجامعية التي كشفت بدورها النقاب عن جشع العديد من المدرسين بها و الذين يمنحون " النجاح" المباشر لمن يتوجه لهذا الدعم بمعيتهم، كما يكونون سندا لهم للتسجيل بسلك الماستر و الدكتوراه في غالب الحالات؟ إن كان التساؤل عن كيفية حدوث هذا فما على الحائر إلا أن يتوجه لإحدى المدرجات التي تفرق فيها أرقام هواتف الأساتذة المختصين في ذلك على مرآى و مسمع العديد من الطلبة...

 و بعد كل هذا يمن التعليم الخاص على العام بكون أغلب تلاميذه ممن ينهون دراساتهم بمدارس عليا 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

المقالات الأكثر مشاهدة