القائمة الرئيسية
أخبارنا

سلمان الفارسي يرد على السيسي

سلمان الفارسي يرد على السيسي

 

 

 

يُنْسَب إلى الصحابي الجليل . سلمان الفارسي حين سَأَلَه عمر بن الخطاب رضي الله عنهما "أمَلِكٌ أنا أم خليفة؟" ، جوابا يصلح مفتاحاً ذهبياً لباب أعتى الإشكاليات وأشدها اشتباكا في عصرنا الحالي وهو إشكالية طريقة الحكم ونوعية الحاكم . قال سلمان ردا على السؤال: "إن أنت جبـيت من أرض المسلمين درهما أو أقلَّ أو أكثر، ثم وضعته في غير حقه، فأنت ملك غير خليفة! فاستعبر (بكى) عمر".
 
ولو عاش هذا الصحابي الجليل حتى أيامنا هذه وهي خذَّاعات بكل المقاييس لما تشهده من تزوير وقلب غير مسبوق للحقائق و المفاهيم إذ لم يعد من السهل التعرف على الصادق من الكاذب ،لكان الرد إن أنت انقلبت على رئيس منتخب انتخابا حرا ونزيها - أصاب في كثير من الأموروأخطأ في بعض الأموركما أخطأ عمر وأصابت إمرأة - لمدة عام في ظل حكمه والتي بدأ الشعب يتذوق فيها طعم الحرية ويعرف معنى الديموقراطية ، واستعنت بالفاسدين من أنصار النظام البائد والاعلام المأجور المضلل مستغلا قلة الوعي لدى قطاع عريض من الشعب الذي تربى في ظل الحكم الطاغوتي ، و لجأت الى متفيقهين ودهاقنة يتخذون من كتاب الله آية أو من أقوال رسوله صلى الله عليه وسلم حديثا أو أقلَّ أو أكثر، ثم يحرَّفْونه عن سياقه ويضعونه في غيرموضعه خدمة لهواك ومطامعهم ، و استخدمت سلاح الجيش لقتل كل من يعارضك أو اعتقاله بمساعدة جهاز شرطة وقضاء مشبوه يعمل لخدمتك بدلا من خدمة الشعب ، و أخرجت أصحاب السوابق من السجون وتركتهم بصحبة البلطجية والمدمنين وتجار المخدرات يمرحون في الشوارع جهارا نهارا ، واستعنت بهم في فض المظاهرات السلمية واعتقال المهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والوزراء السابقين وتلفق لهم التهم ووضعوتهم في السجون ، فأنت طاغية وليتك مَلِك وفق مبدأ أخف الضررين.
 
نعم هكذا سوف يكون الرد مادامت الخيانة قد تتجاوزت في عصرنا الجور في توزيع مال المسلمين إلى العبث بدينهم الحنيف وأرواحهم ومقدراتهم لتصنيع الطاغية المستبد .
 
وصناعة الطاغية تمرعبر مرحلتين أساسيتين : أولهما تنمية كل ما هو سلبي وشيطاني في الفرد المراد جعله طاغية عن طريق الحرص على قراءة مزاجه لتقديم كل ما يروق له ويرضيه، فيسمعوه من الثناء ما يشحذ غريزة السطو والإحتكارو فائض شهوة التسلط والعدوان لديه ، وثانيهما مرحلة تبريرجرائمه وتزيينها ..لتتحول الرذائل الى فضائل والجنون الى حكمة وارتكاب الحماقة الى دهاء بالرغم من بشاعة المنظر المفعم بالدم والقتل والحرق.
 
واول نتائج هذه الصناعة هي تصديق الطاغية ما يقال له عن ذاته من تمجيد وإلباسه هالات البطولة والزعامة والعبقرية والتفرد الى حد التأليه ! فتنشد لذلك القصائد... وتدبج المقالات .. وترسم اللوحات.. وتقدم العروض المسرحية.. حتى ينتهي لديه الشعور بالمعصومية والقداسة . 
 
وخطورة محترفي هذه الصناعة أشد وقعا من المصنوع نفسه لأنهم قادرون على تكرار صنعه الى ما لا نهاية حرصا منهم لنيل المغانم وسعيا لسلطة زائفة وثروة زائلة وإرضاء لتحقيق مصالح لا تعرف للوفاء معنى . فالذين يتفننون في تبرير وتسويغ كل أفعال الطاغية وآثامه هم أنفسهم أول من يتخلى عنه بمجرد فقدانه لنفوذه.
 
وإن قدر للمصنوع البقاء وفق مشيئة الله وحكمته ، غالبا ما يصبح الصانع ضحية صنعه على غرار قصة ذاك السيد الذي قرر ان يتخلص من عبده رغم اخلاصه له ، لأنه يردد كل ما يسمعه منه بلا زيادة أو نقصان ، ما دفع السّيد الى ان يقول لعبده المطيع.. انني لم أعد بحاجة إليك وسوف أستبدلك ببغاء ما دمت تردد الكلمات نفسها دون أدنى تفكير أو صدور رأي يعبر عن الذات .

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

طارق فتحى

لم تكن معنا

تعليق 1

لم تكن معنا لتشعر بشعور المواطن المصرى حتى تكتب هذا الكلام (بدأ الشعب يتزوق طعم الحريه ويشعر بالديموقراطيه ) لقد شعر المواطنين بأن مصر اختطفت وبناء عليه وقع اكثر من 22 مليون مواطن استماره تمرد وخرج 33 مليون لرفض اختطاف مصر من جماعه كل هدفها منذ نشأتها حكم مصر وليس نشر الفضائل الاسلامبه بين الناس . أحب أن أصارحكم، إن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها "ستلقى منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية، ........مقوله البنا من كتاب رسائل حسن البنا...(ماهى الاهداف التى تدعو لها الجماعه التى تجعل الناس فى خصومه وعداوه مع الاخوان ؟)...فى كتاب مجموعه رسائل الشهيد الامام حسن البنا في ص159: «ونحن الآن نهيب بالكبراء والأعيان والهيئات والأحزاب أن ينضموا إلينا، وأن يسلكوا سبيلنا وأن يعملوا معنا فإن أجابوا فهو خيرهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، وأن أبوا فلا بأس علينا أن ننتظر قليلا وأن نلتمس المعونة من الله وحده حتي يحاط بهم ويسقط في أيديهم ويضطروا للعمل أذنابا، وقد كانوا يستطيعون أن يكونوا رؤساء والله غالب علي أمره»!! .... اقرأ هذه الفقره بتمعن تجد فيها دعوه كبراء الامه للانضمام للاخوان ومن ثم ينالهم خير وسعاده وإلا سيضطروا للعمل اذنابا (مثل باقى الشعب طبعا ) هذا جوهر ما دعا له حسن البنا ان تحكم الجماعه بأسم الدين ويصبحوا اسيادا وباقى الشعب اذنابا . اقرأ هذه الفقرات من نفس الكتاب لتعرف لماذا تنبأ حسن البنا بخصومه مع الشعب و الحكومات ومن اهل التدين والعلماء الرسميين على حد وصفه.....في ص87 يقول البنا: «يخطئ من يظن أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة دراويش حصروا أنفسهم في دائرة ضيقة من العبادات الإسلامية». ثم في ص105 يقول: «يا أيها الإخوان المسلمون لسنا جمعية خيرية إصلاحية».....يقول في ص106: «نحن ولا فخر أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وحملة رايته من بعده ورافعو لواءه كما رفعوه وحافظو قرآنه كما حفظوه.. هذه منزلتكم فلا تصغروا في أنفسكم فتقيسوا أنفسكم بغيركم. لقد دعوتم وجاهدتم، فواصلوا جهودكم واعملوا والله معكم فمن تبعنا الآن فقد فاز بالسبق ومن تقاعد عنا من المخلصين اليوم فسيلحق بنا غدا وللسابق عليه الفضل .....(ما هذا الاستعلاء ألا يوجد من هو اتقى منكم هل دخلتم فى علم الله ) ...يقول في ص170: «يتساءل فريق آخر من الناس: هل في منهاج الإخوان المسلمين أن يكونوا حكومة وأن يطالبوا بالحكم؟ ولا أدع هؤلاء المتسائلين في حيرة ولا نبخل عليهم بالجواب.. فالإسلام كما يؤمن به الإخوان المسلمون يجعل الحكومة ركنا من أركانه يقول في ص 168 تحت عنوان «الاخوان والقوة والثورة»: «يتساءل كثير من الناس: هل في عزم الاخوان ان يستخدموا القوة في تحقيق أغراضهم والوصول إلى غايتهم؟ وهل يفكر الإخوان المسلمون في اعداد ثورة عامة على النظام السياسي أو النظام الاجتماعي؟ ولا أريد أن أدع هؤلاء المتسائلين في حيرة، بل إنني انتهز هذه الفرصة فاكشف اللثام عن الجواب السافر لهذا في وضوح وفي جلاء، فليسمع من يشاء.. أما القوة فهى شعار الإسلام في كل نظمه وتشريعاته.. ولابد لمن يتبع هذا الدين أن يكون قوياً، والاخوان المسلمون لابد أن يكونوا أقوياء.. قوة العقيدة والايمان، ثم قوة الوحدة والارتباط ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح».

-3

طارق فتحى

هاؤلاء هم الاخوان الذين تدافع عنهم

تعليق 2

مقتطفات من اقوال امامهم الذى انشأ هذه الجماعه . أحب أن أصارحكم، إن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها "ستلقى منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية، ........مقوله البنا من كتاب رسائل حسن البنا...(ماهى الاهداف التى تدعو لها الجماعه التى تجعل الناس فى خصومه وعداوه مع الاخوان ؟)...فى كتاب مجموعه رسائل الشهيد الامام حسن البنا في ص159: «ونحن الآن نهيب بالكبراء والأعيان والهيئات والأحزاب أن ينضموا إلينا، وأن يسلكوا سبيلنا وأن يعملوا معنا فإن أجابوا فهو خيرهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، وأن أبوا فلا بأس علينا أن ننتظر قليلا وأن نلتمس المعونة من الله وحده حتي يحاط بهم ويسقط في أيديهم ويضطروا للعمل أذنابا، وقد كانوا يستطيعون أن يكونوا رؤساء والله غالب علي أمره»!! .... اقرأ هذه الفقره بتمعن تجد فيها دعوه كبراء الامه للانضمام للاخوان ومن ثم ينالهم خير وسعاده وإلا سيضطروا للعمل اذنابا (مثل باقى الشعب طبعا ) هذا جوهر ما دعا له حسن البنا ان تحكم الجماعه بأسم الدين ويصبحوا اسيادا وباقى الشعب اذنابا . اقرأ هذه الفقرات من نفس الكتاب لتعرف لماذا تنبأ حسن البنا بخصومه مع الشعب و الحكومات ومن اهل التدين والعلماء الرسميين على حد وصفه.....في ص87 يقول البنا: «يخطئ من يظن أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة دراويش حصروا أنفسهم في دائرة ضيقة من العبادات الإسلامية». ثم في ص105 يقول: «يا أيها الإخوان المسلمون لسنا جمعية خيرية إصلاحية».....يقول في ص106: «نحن ولا فخر أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وحملة رايته من بعده ورافعو لواءه كما رفعوه وحافظو قرآنه كما حفظوه.. هذه منزلتكم فلا تصغروا في أنفسكم فتقيسوا أنفسكم بغيركم. لقد دعوتم وجاهدتم، فواصلوا جهودكم واعملوا والله معكم فمن تبعنا الآن فقد فاز بالسبق ومن تقاعد عنا من المخلصين اليوم فسيلحق بنا غدا وللسابق عليه الفضل .....(ما هذا الاستعلاء ألا يوجد من هو اتقى منكم هل دخلتم فى علم الله ) ...يقول في ص170: «يتساءل فريق آخر من الناس: هل في منهاج الإخوان المسلمين أن يكونوا حكومة وأن يطالبوا بالحكم؟ ولا أدع هؤلاء المتسائلين في حيرة ولا نبخل عليهم بالجواب.. فالإسلام كما يؤمن به الإخوان المسلمون يجعل الحكومة ركنا من أركانه يقول في ص 168 تحت عنوان «الاخوان والقوة والثورة»: «يتساءل كثير من الناس: هل في عزم الاخوان ان يستخدموا القوة في تحقيق أغراضهم والوصول إلى غايتهم؟ وهل يفكر الإخوان المسلمون في اعداد ثورة عامة على النظام السياسي أو النظام الاجتماعي؟ ولا أريد أن أدع هؤلاء المتسائلين في حيرة، بل إنني انتهز هذه الفرصة فاكشف اللثام عن الجواب السافر لهذا في وضوح وفي جلاء، فليسمع من يشاء.. أما القوة فهى شعار الإسلام في كل نظمه وتشريعاته.. ولابد لمن يتبع هذا الدين أن يكون قوياً، والاخوان المسلمون لابد أن يكونوا أقوياء.. قوة العقيدة والايمان، ثم قوة الوحدة والارتباط ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح».

-3

طارق فتحى

هاؤلاء هم الاخوان الذين تدافع عنهم

تعليق 3

أحب أن أصارحكم، إن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها "ستلقى منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية، ........مقوله البنا من كتاب رسائل حسن البنا...(ماهى الاهداف التى تدعو لها الجماعه التى تجعل الناس فى خصومه وعداوه مع الاخوان ؟)...فى كتاب مجموعه رسائل الشهيد الامام حسن البنا في ص159: «ونحن الآن نهيب بالكبراء والأعيان والهيئات والأحزاب أن ينضموا إلينا، وأن يسلكوا سبيلنا وأن يعملوا معنا فإن أجابوا فهو خيرهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، وأن أبوا فلا بأس علينا أن ننتظر قليلا وأن نلتمس المعونة من الله وحده حتي يحاط بهم ويسقط في أيديهم ويضطروا للعمل أذنابا، وقد كانوا يستطيعون أن يكونوا رؤساء والله غالب علي أمره»!! .... اقرأ هذه الفقره بتمعن تجد فيها دعوه كبراء الامه للانضمام للاخوان ومن ثم ينالهم خير وسعاده وإلا سيضطروا للعمل اذنابا (مثل باقى الشعب طبعا ) هذا جوهر ما دعا له حسن البنا ان تحكم الجماعه بأسم الدين ويصبحوا اسيادا وباقى الشعب اذنابا . اقرأ هذه الفقرات من نفس الكتاب لتعرف لماذا تنبأ حسن البنا بخصومه مع الشعب و الحكومات ومن اهل التدين والعلماء الرسميين على حد وصفه.....في ص87 يقول البنا: «يخطئ من يظن أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة دراويش حصروا أنفسهم في دائرة ضيقة من العبادات الإسلامية». ثم في ص105 يقول: «يا أيها الإخوان المسلمون لسنا جمعية خيرية إصلاحية».....يقول في ص106: «نحن ولا فخر أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وحملة رايته من بعده ورافعو لواءه كما رفعوه وحافظو قرآنه كما حفظوه.. هذه منزلتكم فلا تصغروا في أنفسكم فتقيسوا أنفسكم بغيركم. لقد دعوتم وجاهدتم، فواصلوا جهودكم واعملوا والله معكم فمن تبعنا الآن فقد فاز بالسبق ومن تقاعد عنا من المخلصين اليوم فسيلحق بنا غدا وللسابق عليه الفضل .....(ما هذا الاستعلاء ألا يوجد من هو اتقى منكم هل دخلتم فى علم الله ) ...يقول في ص170: «يتساءل فريق آخر من الناس: هل في منهاج الإخوان المسلمين أن يكونوا حكومة وأن يطالبوا بالحكم؟ ولا أدع هؤلاء المتسائلين في حيرة ولا نبخل عليهم بالجواب.. فالإسلام كما يؤمن به الإخوان المسلمون يجعل الحكومة ركنا من أركانه يقول في ص 168 تحت عنوان «الاخوان والقوة والثورة»: «يتساءل كثير من الناس: هل في عزم الاخوان ان يستخدموا القوة في تحقيق أغراضهم والوصول إلى غايتهم؟ وهل يفكر الإخوان المسلمون في اعداد ثورة عامة على النظام السياسي أو النظام الاجتماعي؟ ولا أريد أن أدع هؤلاء المتسائلين في حيرة، بل إنني انتهز هذه الفرصة فاكشف اللثام عن الجواب السافر لهذا في وضوح وفي جلاء، فليسمع من يشاء.. أما القوة فهى شعار الإسلام في كل نظمه وتشريعاته.. ولابد لمن يتبع هذا الدين أن يكون قوياً، والاخوان المسلمون لابد أن يكونوا أقوياء.. قوة العقيدة والايمان، ثم قوة الوحدة والارتباط ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح».

-1

mohammed

الشرعية

تعليق 4

لى السي طارق الكاتب ليس هو من اتى بالاخوان لحكم مصر الشعب المصري هو من اتى بهم بطريقة ديموقراطية متحضرة ثانيا الكاتب لم يدافع عن الاخوان بل دافع عن راي الشعب الدي ابداه بطريقة متحضرة طريقة الصناديق ثالثا طريقة قلب الطاولة عندالخاسرين من المقامرين معروفة انتهجها جنرالات الجزائر قبل جنرالات مصر رابعا تتحدث عن ثلاثة وثلاثين مليون من المصريين خرجوا ضد حكم مورسي هده كذبة لم يصدقها حتى مخترعيها والنصدقها نحن ارضاء لرغبتك كم عدد الذين لم يخرجوا ادا كان عدد سكان مصر تسعون مليونا او اكثر خامسا عداوتك للاخوان كبيرة وهذا لايبرر قتلهم واحراقهم لانهم شعب مصري قبل ان يكونوا اخوان

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.