القائمة الرئيسية
أخبارنا

توضيح بخصوص الكاتبة ايمان ملال

توضيح بخصوص الكاتبة ايمان ملال

 

مجموعة من المواقع الالكترونية لا اريد ذكرها لان مساحة الاعلانات شاغرة ولا مكان لهم اصلا استغلوا الخبر الذي نشر في  موقع اخبارنا  المتعلق بالمنشور( الاباحي) كما وصفه اصدقائها المتواجدون ضمن صفحتها الخاصة على الفايسبوك التي قامت بنشره الكاتبة ايمان ملال.


ايمان ملال اعتبرت ان المقال الذي نشرته يسيء لها وان اصدقائها المتواجدون على صفحتها الخاصة هم جاهلون لان الفيديو يدخل في اطار تشجيع البحت العلمي واكساب الوعي الجنسي لدى الشباب وهذه وجهة نضرها ولا يعني ان ما قالته يعبر عن الموقف العامي المتداول وخير شاهد على هذا المعطى هو انتقاد اصدقائها لما يعرضه الفيديو الذين وصفوه (بالاباحي ) وعندما قمت بصياغة الخبر ركزت بالاساس على تكرار عبارة ( بحسب ما وصفه اصدقائها) والخبر موجود ولم يطله التعديل فكل شخص سيرى الموضوع من زاويته الخاصة  مع العلم ان لا زاوية لي في هذا الموضوع سوى نقل وجهة نضريين مختلفتين وان كان كل معجبيها متفقون ومعجبون بمحتوى الفيديو لما فكرت في نشره بالاساس.

في الحقيقة لست مسؤولا عن ما فهمته ايمان او البعض الاخرون لان اسلوب كتابة الخبر كافي لضحض وتفنيد كل الاراء والتمثلات المتداولة فاستعمالي لبعض المصطلحات  وتعمد تكرارها في الخبر لم تاتي اعتباطية فحسب بل في ذلك دليل قاطع لما صرح به اصحاب التعليقات الشرسة  وهذه وجهة نضر اخرى لا يمكن لي ولا لاي شخص كيفما كان ان يعلق عليها لانها حرية راي وتعبير.


اما بالنسبة للشق الثاني للخبر المتعلق بمحاولة الانتحار فاضن ان محرك البحث جوجل كفيل برصد هذه المهمة وليست معلومة جديدة فقد تداولتها جل الصحف الالكترونية في تلك اللحضة ما عدا موقع اخبارنا مع علمنا المسبق بمضمون الحادتة فكل شخص يخطا بطبيعة الحال وخير الخطائين الثوابون ولسنا برسل منزهين عن الخلق نحاسب افعال الناس .


ان واقع الصحافة بشكل عام سواء اكانت ورقية او الكترونية لامر يشوبه البس والغموض فكما تفضلت الكاتبة ايمان ملال في محاضرتها الاخلاقية لعالم الصحافة الالكترونية ووصفت موقع اخبارنا بالااخلاقي ساخد الكلمة بدوري للتعبير عن الواقع المرير والمنحط لبعض الصحف المكتوبة التي تعتمد الاثارة والقدرة على تاليف سيناريوهات واخراج افلام الرعب داخل المجتمع برمته ففي الصفحة الاولى تجد القتل والاغتصاب والنصب والاحتيال والسرقة والدعارة والائحة طويلة ...انها المدرسة الكولومبية وما ادراك ما هي.. حقا انها الاثارة وما ادراك ما الاثارة.. انه الربح....انه الشيئ الفلاني والفلاني...


اتذكر اني كتبت منذ مدة قصيرة عن رشيد نيني وما نشره في صفحته المشهورة "قلم لا يخاف " حينما وصف القناة الثانية بالاباحية عندما عرضت فيلم" المنسيون" الذي يتضمن مشاهد( يرى) رشيد نيني انها لاتصلح ان تبث على قناة يتابعها المغاربة كلهم و الغرض من نشر الخبر ليس انتقاد رشيد نيني او التشهيير به ولكن اراء المتتبعين لصفحته  هو الذي اضفى على الخبر شرعية نشره.


https://www.akhbarona.com/culture/61764.html

 

ورشيد ليس في امس الحاجة ان اكتب عنه لان اسمه اكبر من ان اتكلم عنه فيكفي عندما يطرح السؤال عن ضريبة حرية الراي والتعبير سيحضر بشكل تلقائي اسم رشيد نيني.

اما من ناحية المهنية و الموضوعية فموقع "اخبارنا" كان السباق لنشر خبر سرقة بشرى ايجورك _التي تكتب بدورها في جريدة الاخبار _لافكار وخواطر تعود ملكيتها لكاتبة اماراتية تدعى شهرزاد واود هنا طرح سؤال هل الواجب الاخلاقي يحتم علي ان امر مرور الكرام لحضة اكتشافي لسرقة غير مشروعة لخواطر نالت اعجاب وتقدير العديد من المتابعين( لبشرى) عفوا اقصد شهرزاد.


https://www.akhbarona.com/culture/63061.html

 

اظن ان الصورة اتضحت بشكل كبير ولغة المنطق هي الابرز في هذا البيان التوضيحي  ولم اكن انوي الرد لولا رؤية الموضوع يخطو وينحو في منحى لم يكن من قبل في تلابيب فكري قطعا .


ان الامر ليس كما يظنه البعض تصفية حسابات ولكن الاحدات توالت بفعل نوعيتها المثيرة وليس الغرض انتقاد مؤسسة اعلامية ما ولكن يمكن اعتباره تصفية وفلترة لما يروج في بعض التصريحات التي تعبر دائما بطبيعة الحال عن صاحبها.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.