حينما تتحول الجامعة إلى كراج علال

حينما تتحول الجامعة إلى كراج علال

أخبارنا المغربية

 

ماذا تبقى من جامعة ابن طفيل؟ ماذا تبقى من الحي الجامعي بعدما تحول إلى سجن العواد مكرر؟ .

شهدت جامعة ابن طفيل بكل كلياتها، والحي الجامعي أزيد من 6 اقتحامات لقوى الامن، في ظرف سنة ونصف، واليوم توجت بمجزرة حقيقية ارتكبت في حق مناضلي أوطم في الحي الجامعي على خلفية معركة النقل التاريخية بجامعة ابن طفيل ، قضية النقل أضحت مشكل هيكلي تعاني منه المدينة وكذا شريحة الطلاب الواسعة .

وكان على إثر هذا التدخل الهمجي بالحي الجامعي الساكنية، اعتقال أربعة مناضلي هياكل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب وعدد كبير من الطلبة المصابين، نقل منهم ثلاثة على وجه السرعة إلى المستشفى الإدريسي الإقليمي .

اليوم جامعة ابن طفيل تعاني ويعاني معها أزيد من 30 الف طالب، ولا احد يمكن له التنبأ إلى أين تسير القاطرة ، ثلاث معتصمات لمجازي كلية لطلبة كلية الاداب إضافة إلى معتصم للطلبة الذين يريدون الإنتقال من كلية العلوم إلى كلية الاداب نتيجة للنتائج الصادمة في الفصل الأول . هذا من جهة الفعل النضالي الميداني بالكلية ومن جهة أخر نقابة التعليم العالي في كلية الاداب منقسمة على نفسها وتعمل برأسين مكتب محلي انشق على مكتب محلي  ويخوضون معركة الشرعية .

أوضاع اسثنائية بكل المقاييس، بالإضافة إلى العسكرة والحصار المضروبين على الجامعة  والحي الجامعي منذ أزيد من عامين.

 

ماذا تبقى ؟ العمل النضالي الراشد الذي يدفع في اتجاه تحصين مكتسبات الحركة الطلابية، بهذا الموقع الجريح الصامد، فالمخزن يخوض معركة شرسة من أجل اجتثاث الحركة النضالية من داخل الجامعة، من هنا يجب العمل النضالي المشترك وترك كل ما من شأنه أن يعيق نجاح المعارك النضالية، من أجل الوقوف في وجه هجمة المخزن على الجامعة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

المقالات الأكثر مشاهدة