حملة أمنية واسعة بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تُسفر عن توقيف عدد من الخارجين عن القانون

فاعل بقطاع النقل عبر التطبيقات يحمل الشركة مسؤولية مأساة ياسين سائق "إندرايف" ويشيد بسرعة تدخل الدرك

تصريحات قوية للاعبي المنتخب بعد الفوز على مدغشقر وهذه ما قالوه عن حظوظ الأسود في المونديال

تصريح مؤثر جدا لمنير المحمدي بعد الانتقادات التي تعرض لها بعد استدعائه للمنتخب الوطني المغربي

وزان.. تلاميذ مولاي عبد الله الشريف: امتحان الجهوي مرّ في أجواء مريحة والأسئلة كانت في المتناول

هدوء غير معتاد بدرب عمر.. إغلاق واسع للمحلات وشبه شلل في الحركة التجارية بعد العيد

بالتفاصيل : اصطدام بين صحافيين في مقر " البيجيدي " بحي الليمون بلغ حد التجريح و التقزيم

بالتفاصيل : اصطدام بين صحافيين في مقر " البيجيدي " بحي الليمون بلغ حد التجريح و التقزيم

أخبارنا المغربية

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

خلق سوء التنظيم الذي طبع عملية تغطية الزملاء الصحافيين لمسلسل المشاورات التي استهلها رئيس الحكومة المعين، السيد سعد الدين العثماني ، صبيحة هذا اليوم بمقر الحزب بحي الليمون بالرباط ، بسبب ضيق المقر، حالة من الشنآن بين صحفيين " واعرين " استصغروا زملاء لهم في بعض المنابر الاعلامية الالكترونية، و لم يتقبلوا أبدا أن يتقاسم معهم " الجيل الجديد " من صحفيي المواقع الالكترونية بهو مقر الليمون .

عبارات القدح و التقزيم و الاستصغار طبعت فترات ما قبل خروج ممثلي حزب الاستقلال بمعية الرئيس المعين من غرفة المشاورات ، فمنهم من قال " كلشي ولا صحفي " ، و من قال : " كاين لي معندوش حتى البطاقة المهنية " ، و البعض الآخر قال " بنادم مفاهمش حتى حاجة و جاي كيتزاحم معانا " ، فيما توجه زميل آخر من " علماء " مهنة المتاعب باستفسار إلى السيد مصطفى الخلفي ، وزير الاتصال السابق في حكومة بنكيران بالقول : " و سي مصطفى قريو الناس شويا واش لي هز كاميرا ولا صحافي ".

الغريب في الأمر أن كثيرا من زملائنا المحترمين ، من جهابذة الاعلام ، لم يستوعبوا أبدا أننا اليوم نعيش زمنا آخر ، زمن السرعة ، و استعمال أحدث التقنيات الالكترونية " مباشر الفيسبوك " مثلا ، من أجل نقل الخبر بكل سرعة و بحياد تام ، وليس كما كان من قبل ، حيث كان الخبر يحال مباشرة على " غرفة العمليات " قبل نشره على صدر الجرائد الورقية ، فصحيح أن ينادي البعض بضرورة أن يكون الصحافي مكونا في المجال الذي يختص فيه ، و أن تعمل الوزارة الوصية على تقنين قطاع الصحافة الإلكترونية ، لكن ما ليس مقبولا بتاتا أن يهاجم زميل زميله ، لا سبب غير أن بهو بمقر البيجيدي لم يستوعب العدد الكبير للصحافيين الذين حجوا لتغطية حدث المشاورات ، وكأننا أمام مشهد مصغر وسط غابة ، يفترس فيها القوي الضعيف بالمعنى الذي فهم لدى جميع ممثلي المواقع الالكترونية.

لكن ورغم كل ما قيل ، لا أحد يمكنه أن يجادل في كون الصحافة الإلكترونية أضحت اليوم قوة ضاغطة و وسيلة تأثير بقوة عالية داخل المجتمع ، بل و استطاعت أن تقطع الطريق على كل من كان يقص الأخبار على المقاسات المعلومة .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات