الرئيسية | أخبار وطنية | الأمن المغربي يوقف 8612 شخصا بسبب شائعات "كورونا"

الأمن المغربي يوقف 8612 شخصا بسبب شائعات "كورونا"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الأمن المغربي يوقف 8612 شخصا بسبب شائعات "كورونا"
 

أخبارنا المغربية ـ الرباط

 أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة نشر الأخبار الزائفة التي تمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنات والمواطنين، وكذا ضمان تطبيق حالة الطوارئ الصحية لمكافحة وباء كورونا المستجد منذ فرضها من طرف السلطات العمومية ببلادنا، عن توقيف وإخضاع 8612 شخصا لأبحاث قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأحد، أنه في مجال مكافحة الأخبار الزائفة بواسطة الأنظمة المعلوماتية، باشرت المصالح التقنية للأمن الوطني المكلفة باليقظة المعلوماتية مجموعة من الخبرات والأبحاث التي مكنت من توقيف 82 شخصا، للاشتباه في تورطهم في نشر وتداول محتويات رقمية تتضمن أخبار ا زائفة حول مؤشرات وباء كورونا المستجد، أو تتضمن خرقا لحقوق الأشخاص المصابين بالوباء، أو التحريض على عدم الامتثال لتدابير الوقاية التي اعتمدتها السلطات العمومية، أو نشر وتقاسم محتويات عنيفة تحرض على الكراهية والتمييز، أو تستهدف الاعتبار الشخصي للأطر الطبية والتمريضية.

وأضاف المصدر ذاته أنه بخصوص العمليات النظامية الميدانية التي قامت بها مصالح الأمن الوطني في مختلف المدن والحواضر المغربية، لضمان التطبيق السليم والحازم لإجراءات الطوارئ الصحية، فقد أسفرت عن توقيف وضبط 8530 شخصا، إما بسبب عدم التوفر على وثيقة الخروج الاستثنائي وخرق إجراءات الطوارئ الصحية، أو استعمال وثيقة مزورة للخروج الاستثنائي، أو امتهان النقل السري لنقل أشخاص بطريقة غير مشروعة، علاوة على تحضير وبيع مواد طبية وشبه طبية مضرة بالصحة العامة، وكذا التجمهر والامتناع عن تنفيذ أشغال أمرت بها السلطة العامة.

وأشار البلاغ إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني حرصت على تسخير كافة مواردها البشرية واللوجيستيكية لضمان المراقبة الحازمة لتحركات الأشخاص والناقلات داخل المدن، وحماية الممتلكات العامة والخاصة للمواطنين، فضلا عن ضمان التغطية الأمنية المكثفة الكفيلة بدعم ومواكبة التدابير الاحترازية والوقائية التي اعتمدتها السلطات العمومية لضمان الأمن الصحي لعموم المواطنات والمواطنين.

مجموع المشاهدات: 6269 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (6 تعليق)

1 | ملاحظ
ملحوظة
عدد الموقوفين أكبر من عدد المصابين بفيروس كورونا ب 8 مرات
مقبول مرفوض
1
2020/04/06 - 01:05
2 | مجتهد
Nothing
هكذا تكون دولة الديمقراطية و حقوق الإنسان كل من ينتقد يسجن أما المفسدين و اللصوص فلا أحد يحاسبهم
مقبول مرفوض
2
2020/04/06 - 01:09
3 | Meryam Rochdi
رأي مستقل
سبحان الله العظيم بعض المعلقين الذكور إذا قرؤو عن خبر اعتقال نساء بسبب شائعات كورونا هللو و فرحو و شبعو شتما و سبابا بغير حق بمفردات يندى لها الجبين عاهرات و حشرات ووو و اذا كان المعتقل ذكر رأينا النفاق و الزبونية لبني جلدته هل هذه هي حقوق الانسان عدد المعتقلين اكثر من المصابين . رغم ان عدد المجرمين ذكور اضعاف مضاعفة للنساء اليسو هؤلاء بنفس المنطق عاهرين و حشرات ووو ام ان العهر في الفكر الذكوري مرتبط فقط بالنساء
المرجو النشر و شكرا
مقبول مرفوض
0
2020/04/06 - 09:33
4 | Mohajer
ضد التيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..انه العبث بعينيه كيف نفسر هذا كله جلالة الملك يعفو عن تقريبا 5600 سجين والمنظومة الأمنية تعتقل 8600 ..انه الاستهتار بكامل حيتياثه..من هنا يتبين انهم لايتلقون الرسائل المبعوث من طرف جلالته حفظه الله..هؤلاء المسؤولون يجب النظر في إعادة تأهيلهم..في ايطاليا مثلا يغرم الشخص الذي يعصر أوامر الحجر الصحي اما سجنه ففيما بعد زوال الجاءحة...ما هكذا تورد الإبل
مقبول مرفوض
0
2020/04/06 - 09:39
5 | أستاذ محترم
لقد كدتُ أن أكون من الموقوفين!
وذلك أن عون السلطة (المقدم) رمى (أوراق الخروج) تحت باب العمارة بدون أن يخبر السكان، وكانت بدون خاتم (الطابع)!
وبعد ذلك بدأت عملية البحث عنه! وبعد بضعة أيام قررتُ أن أذهب إلى المقاطعة عسى أن أجده، ولكن من سوء حظي أقفني شرطي في طريقي، فأخرجت له ورقة الخروج بدون خاتَم، وشرحت له السبب، ولكنه -والحمد للّهِ- تفهّم الأمر، فخلّى سبيلي!
فلما وصلت إلى المقاطعة، قال لي الحارس إنك لن تجده هنا وعليك أن تبحث عنه، أو اتصل عليه بالهاتف!
فأعطاني رقم هاتفه، فاتصلت عليه ووعدني بالمجيء، فانتظرته ذلك اليوم فلم يحضر!
ثم فكرت في حل آخر؛ فذهبت إلى دكان الحيِّ فقصصتُ له معاناتي، فقال لي:"لا عليك، سأتكلف بالأمر؛ لأنّه يعرف (المقدم)، وفي نفس اليوم اتصل بي صاحب الدكان، وأخبرني بأنه حصل على (ورقة الخروج) مختومة من طرف (المقدم)!!!!!
وهكذا نجوت من السجن!!!!!
فأين الخلل؟
مقبول مرفوض
0
2020/04/06 - 11:47
6 | mohamed h t
احترماتي للمراه والام
الى تعليق رقم 3 للاخت meryam rochdi
اختي اشكرك علا كلامك المفيد يتجنبوه في بلادنا مثلا في الا سبو الماضي ام من امهات بلدنا قتلو ابنها في الحدود التركيه اليونانيه والام طلبت ان ياتو بجثه ابنها الى الوطن لدفنه هاجموها اغلبيه المعلقين وبعد دفنه بالاراضي التركيه
هاجموها كدالك وحملوها وابنها المسؤليه على الفاجعه اليست لهم ام او اخت او ابنه فهم دكور مع بنات الغير فادا كانت لهم فطابو ويسكتون عليه تحياتي الى المرءه المغربيه هي التي ولدت الطبيبه والطبيب والممرض والممرض
الدين الان في الصف الامامي صض وباء كورونا
عاشت الام والمرءا المغربيه والعلميه
مقبول مرفوض
0
2020/04/06 - 03:46
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع