الرئيسية | أخبار وطنية | حقيقة إسقاط مرتزقة جبهة “البوليساريو” لطائرة مقاتلة مغربية (صورة)

حقيقة إسقاط مرتزقة جبهة “البوليساريو” لطائرة مقاتلة مغربية (صورة)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حقيقة إسقاط مرتزقة جبهة “البوليساريو” لطائرة مقاتلة مغربية (صورة)
 

فضحت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، أكاذيب جبهة البوليساريو الانفصالية، حول إسقاط طائرة تابعة للجيش المغربي في منطقة الصحراء المغربية.

وأوضحت الوكالة إن هذه الصورة التُقطت عام 2013 وهي تُظهر حطام طائرة في ليبيا، ولا علاقة لها بالصحراء المغربية أو التوتّر الذي شهدته المنطقة منتصف نوفمبر.

ووفق فريق تقصّي صحّة الأخبار في الوكالة الفرنسية، فإن "المنشور ظهر بهذه الصيغة في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي، أي بعد نحو 10 أيام على تنفيذ الجيش المغربي عملية عسكرية في منطقة الكركرات العازلة بهدف إعادة حركة المرور إلى المعبر الحدودي مع موريتانيا".

وأشار المصدر إلى أن “انتشار هذه الصورة يأتي في سياق الأخبار الكاذبة التي غصّت بها مواقع التواصل منذ بدء الأزمة الأخيرة في الكركرات”.

وأردفت الوكالة الفرنسية إلى أن “الصورة وزّعتها وكالة رويترز قبل أكثر من 7 سنوات، وهي تُظهر حطام مروحيّة ليبية سقطت قرب بنغازي في الرابع من يوليوز عام 2013”.

ونقلت الوكالة تصريحات للعقيد ناصر بوسنينة، أحد قادة سلاح الجوّ الليبي، في نفس اليوم، أكد فيها أن “المروحية تحطمت خلال عرض عسكري في قاعدة بنينة، وقتل مقدم وملازم على الفور بينما أصيب أحد أفراد الطاقم بجروح خطيرة”.

وأوضح ناطق باسم الجيش، في تلك الفترة، أن “المروحية الهجومية من طراز (مي-35) روسية الصنع”، علما أن مصوّر لوكالة “فرانس برس” في ليبيا التقط صورة لحطام المروحيّة من زاوية أخرى.

 

 

 

مجموع المشاهدات: 48582 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 تعليق)

1 | Abdel
جبهة أم جيش منظم؟
يجب على المجتمع الدولي أن يتساءل كيف لحفنة من المرتزقة تتوفر على معدات حربية ثقيلة من دبابات، وصواريخ مثلا، لا يتوفر عليها جيش بعض الدول. لم يسبق لأي مجموعة عبر التاريخ كيفما كان نضالها، بما في ذلك تلك التي تحضى بتأييد على الصعيد الدولي أن حصلت على مثل هذه المعدات. حتى إخواننا الفلسطينيون لم تكن لهم يوما ولو ربع هذه الترسانة الحربية. لذا وجب على وزارة الخارجية والتعاون أن تركز على هذه الظاهرة التي تؤكد مدى تورط الجزائر ودول أخرى مؤيدة في تجهيز وتحريض المرتزقة .
مقبول مرفوض
14
2020/12/04 - 08:50
2 | Zwito
إظهار الحقيقة للعالم
وأين هو إعلامنا من هذه المهزلة، لو كانت لنا قنوات مؤثرة مثل العربية والجزيرة وغيرهم لجعلنا أعلام لمرادية صفر على الشمال، لا أعرف لماذا مازال الجيش المغربي يحيط نفسه بهالة من الغموض والحيطة لدرجة الإستغرب، حتى الجيوش الكبيرة مثل أمريكا والصين وروسيا يتم تغطية عملياتهم من قبل صحفيين بالصوره والصوت.. المغاربة يحبون رؤية العمليات التي يقوم بها جيشهم.
مقبول مرفوض
12
2020/12/04 - 09:11
3 | صحراوي
نعم
خبر صحيح كل موجود في اليوتيوب هروب الجنود المغاربة من أبراج المراقبة الحقيقة المرة
مقبول مرفوض
-63
2020/12/04 - 09:22
4 | بويا
سائق الطائرة هههههه
غير من (سائق الطائرة) ، باينة مجرد تفاهة، وجهل و غباء..
مقبول مرفوض
13
2020/12/04 - 11:34
5 | Simo
Ggg
Le rêve de la mafia des militaires algériens est toujours nuire au Maroc . Qu’ils sachent que le Sahara n’a jamais été autre chose que marocain et restera marocain in cha Allah .que les recettes de l’Algérie soient dépensées pour le développement de l’Algérie la mafia utilise cet argent pour nuire au Maroc et l’autre partie est détournée vers la Suisse
مقبول مرفوض
8
2020/12/04 - 11:38
6 | الصنهاجي
الفقسة ديال الصندلات
الحاجة الوحيدة التي نراها ونوءمن بها هي معبر الكركرات هو حر وامن ونحن السيطرة المغربية، بعدما كان بالامس من الاراضي المزعومة المحررة، البوليساريو تريد اطفاء غضب المحتجزين في تندوف على الضربة القاضية وعلى الصندلات التي تركوها وعلى اواني الطبخ
مقبول مرفوض
5
2020/12/04 - 01:47
7 | مواطن
البلادة
هذه الحملة الإعلامية الكاذبة تنم عن بلادة و جهل زعماء عصابة البوليزاريو و من يسيرهم وراء الستار
مقبول مرفوض
6
2020/12/04 - 02:54
8 | تلى صحراوي
الحقيقة المرة
الحقيقة المرة حب تلك التي تعيشونها انتم لا تعرفون أين ستجنح بكم سفينة بدون قائد.
مقبول مرفوض
-5
2020/12/04 - 03:20
9 | المصطفى ف
خربط خرابيط
يا فاشل يا لقيط لو فعلا الجيوش المغربية هربت من الميدان فماذا تنتظر شردمة مرتزقة البوليخاريو للدخول إلى مدن الصحراء المغربية.وسير تكمش شبعتي خبز وخضرة وليتي كتهدر
مقبول مرفوض
3
2020/12/04 - 04:58
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة