مأساة اسمها مركز تصفية الدم بحي العنق

مأساة اسمها مركز تصفية الدم بحي العنق

 

عرف العشرون من أكتوبر 2010 حدثا تاريخيا بمنطقة أنفا، حيث قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بتدشين مركز لتصفية الدم بحي العنق، بادرة طيبة مباركة من ملك محبوب شيمه و كسائر أسلافه الكرم و الجود و الرأفة 

بعد التدشين الميمون، و بعد توالي الأيام و الشهور بدأت تلوح في الأفق مجموعة من المشاكل و العراقيل جعلت من المركز بؤرة   فساد بامتياز

المركز افتتح ليقدم خدمة إنسانية و حصصا لتصفية الدم بالمجان للمرضى القاطنين بمقاطعة انفا ، الشيء الذي انتظر بشغف نظرا    ….. للتكاليف الباهظة المترتبة عن القصور الكلوي و صعوبته المزمنة  

المفاجأة تجلت في مجموعة من الظواهر المقيتة كالمحسوبية و الزبونية ،حيث يعتبر ولوج المركز أمرا عسيرا على فئة عريضة   من المرضى بعكس آخرين تمت عملية ولوجهم بطريقة سلسة سواء بتدخل أطراف معينة أو بدفع قدر من المال لجهات أخرى، حيث يوجد مرضى مستفيدون يقطنون بمقاطعات و مدن أخرى، في الوقت الذي استعصى الأمر على آخرين وافتهم المنية بعدما .ضاقت بهم الأرض بما رحبت و بعدما طرقوا كل السبل فلم يسعفهم احد
كما يعرف المركز أعلى نسبة وفيات مقارنة بباقي المراكز بالإضافة إلى التدهور المستمر للحالة الصحية لجل المرضى       

كل هذه الأمور تحصيل حاصل، فهي نتىجة لإهمال و لامبالاة الطاقم الطبي المواظب على التغيب باستمرار و الذي يتحين فرصا

  للسؤال عن المرضى و حالهم  نادرة

 

    على عكس الواجهة، يعيش مركز تصفية الدم الكائن بحي العنق واقعا مريرا و وضعا كارثيا بخلاف الآمال التى كانت معقودة   عليه، و من الواجب التدخل في اقرب آجل و ذلك لحل المشاكل و وقف نتائجها الوخيمة


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

السلعة الناقصة ملكنا يبني وهما يهدمو ليه آش خسرتو يلا خدمتو بضمير يا الهم

blok l3assassa

تعليق 2

المركز كذلك على يعيش واقع التسيب، التطاحانات و الصراعات بين جل العاملين به الله يحفظ و ينزل العفو

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.