سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

أكبر تكتل للمعارضة الجزائرية يدعو إلى احتجاجات في 24 فبراير رفضا للغاز الصخري

أكبر تكتل للمعارضة الجزائرية يدعو إلى احتجاجات في 24 فبراير رفضا للغاز الصخري

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية 

دعا الأربعاء أكبر تكتل للمعارضة الجزائرية المواطنين إلى وقفات احتجاجية يوم 24 من الشهر الجاري لرفض مشروع استغلال الصخري في جنوب البلاد والذي خلف موجة غضب في البلاد بسبب مخاوف من خطره على البيئة رغم تطمينات السلطات بأن ما يجري هو عمليات استكشاف لمخزون البلاد من هذه الطاقة.

جاء ذلك في بيان اليوم، "لهيئة التشاور والمتابعة للمعارضة" تلقت  توج اجتماعا لاطرافها عقد أمس الثلاثاء.

وتعد هيئة التنسيق والمتابعة التي نصبت في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي أكبر تجمع للمعارضة الجزائرية وتضم رؤساء حكومات سابقين على غرار علي بن فليس وعدة أحزاب من كافة التيارات السياسية إلى جانب شخصيات مستقلة وأكاديميين.

وجاء في البيان "ندعو الجزائريين والجزائريات بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات (24 فبراير 2015) إلى تنظيم وقفات احتجاجية عبر كامل التراب الوطني مكن أجل المطالبة بالتوقيف الفوري لاستخراج الغاز الصخري".

وتم تأميم قطاع النفط الجزائري عن السيادة الفرنسية في 24 فبراير/شباط 1971  .

وتشهد الجزائر منذ نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات شعبية رافضة لمشروع حكومي لاستغلال الغاز الصخري في الجنوب بدعوى خطره على البيئة والمياه الجوفية. وشملت الإحتجاجات التي مازالت متواصلة عدة مدن جنوبية وحتى محافظات في شمال البلاد .

و قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال ترؤسه مجلسا وزاريا حول التنمية في الجنوب يوم 27 يناير/ كانون الثاني الماضي أن " استغلال الغاز الصخري في الجزائر ليس واردا في الوقت الراهن وهناك فقط سوء الفهم  ومخاوف أثارتها التجارب الأولية بشأنه".

وتابع: "في حال تبين أن استغلال هذه الموارد الوطنية الجديدة من المحروقات يشكل ضرورة ملحة لتحقيق الأمن الطاقوي للبلد على المديين المتوسط والطويل فإنه يتعين على الحكومة السهر بصرامة على ضمان احترام المتعاملين المعنيين للتشريع من أجل حماية صحة المواطنين والحفاظ على البيئة".

وأشار تقرير لوزارة الطاقة الأمريكية حول احتياطات المحروقات غير التقليدية صدر العام الماضي، إلى أن الجزائر تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والأرجنتين من حيث احتياطات الغاز الصخري.

وبحسب التقرير ذاته تبلغ هذه الاحتياطات 19.800 مليار متر مكعب، وتقع في أحواض مويدير وأحنات وبركين وتيميمون ورقان وتندوف، جنوبي البلاد.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة